أول سهرة تلفزيونية جديدة بدأ تصويرها في الأسبوع الاخير من أيام وليالي رمضان كانت من نصيب الفنانة عزة بهاء التي اضطرت بسببها لالغاء اجازة العيد حتى تستطيع تنفيذ العمل للعرض في الأسبوع الاخير من الشهر المقبل. وتقول عزة بهاء انها سعيدة بالعمل في سهرة «بصمة في الظلام» التي كتبها عبدالجواد يوسف وحسين حامد لانها دراما بوليسية فيها أكشن ومتعة واثارة. وعزة من هواة تقديم مثل هذه الاعمال خاصة اذا كانت مع مخرج كبير مثل حسين حامد الذي شارك ايضا في كتابة القصة مع السيناريست عبدالجواد يوسف الذي يقدم عملا متميزا يعيد به للدراما البوليسية مكانتها المفقودة حيث لم يعد أحد من الكتاب يهتم بها سبب صعوبة كتابة هذا اللون من الأعمال والتي غالبا ما تواجه اعتراضا من الاجهزة الرقابية. ـ وما هي قصة سهرة بصمة في الظلام؟ ـ القصة باختصار شديد حتى لا نحرق احداثها خاصة انها ستعرض في مصر وتسع دول عربية تدور حول رجل أعمال اسمه «الشبراوي» له مجموعة من الخصوم يتربصون للايقاع به في عدة قضايا بسبب سيطرته على سوق الاستيراد والتصدير وتمتعه بنفوذ قوي مع بعض كبار المسئولين ووسط اصدقائه يردد دائما انه فوق القانون! وفجأة يعثر على «الشبراوي» مقتولا في مكتبه ويبدأ رجال الشرطة رحلة البحث عن القاتل وسط ظروف غامضة تحيط بالجريمة ثم تتطور الأحداث ويكتشف الضابط المسئول عن متابعة سير التحقيقات في تلك القضية «اللغز» ان زوجته تحوم من حولها الشبهات في أن تكون وراء تلك الجريمة! وهنا تأخذ التحقيقات اتجاها اخر يؤدي في النهاية الى مفاجأة مذهلة في قضية مقتل رجل الأعمال «الشبراوي»!! ـ ومن يشترك معك في بطولة سهرة «بصمة في الظلام»؟ ـ السهرة تضم مجموعة من النجوم من بينهم حاتم ذوالفقار وعمر عبدالجليل وهشام عبدالله وبعض الوجوه الجديدة. ـ وماذا ينتظرك من مشاريع جديدة بعد تلك السهرة؟ ـ أعود لبطولة عرض «شقع بقع» مع أحمد بدير وعايدة رياض ثم أبدا بعد ذلك قراءة عمل سينمائي جديد من انتاج الجهاز السينمائي الجديد بمدينة الانتاج الاعلامي ثم استكمل في نفس الوقت تصوير بقية دوري في حلقات قاسم أمين مع المخرجة انعام محمد علي وهو دور له ملامح وشكل يختلف عن كل أدواري السابقة وسيكون مفاجأة لجمهوري عند عرض العمل. فيلم رومانسي جديد ـ هل العمل السينمائي الجديد الذي تستعدين لبطولته يضعك ضمن قائمة نجمات السينما في عام 2002 خاصة وانك في الأعوام السابقة أهملت السينما بشكل ملحوظ؟ ـ السينما هي التي لم تستفد مني ولم اهملها ابدا لانني ممثلة ابحث دائما عن الدور الجيد وربما في المشروع الجديد الذي لن افصح عنه حاليا حتى يكتمل يكون لعزة بهاء حظ من خلال سينما عام 2002 خاصة وان الفيلم رومانسي وهو النوع الذي يجد صدى طيبا داخل عقلي وقلبي منذ احترافي التمثيل وحتى الآن. ترشيحات ولكن ـ يتردد انك مرشحة للاشتراك في بطولة فيلم عن «المطران كابوتشي» فهل هذا صحيح أم مجرد شائعات؟ ـ أتصور أنه كلام وترشيحات تدور في الكواليس فقط ولكن لم يتصل بي أحد وكل معلوماتي عن هذا الفيلم ان القصة كتبها السينارست المبدع محسن زايد ولا أدري من سيمثل بطولة الفيلم والتي هي للمطران كابوتشي ثم لا أعرف ايضا من منتج هذا الفيلم الذي يحتاج لميزانية ضخمة جدا وأتصور ان الأحداث التي تشهدها القدس الآن أحوج ما تكون لمثل هذا العمل الجريء بصرف النظر عن كوني أعمل فيه أم سيذهب دوري لغيري فالمهم هو خروج تلك القصة الى النور بأقصى سرعة. ـ وأين أنت من عروض الاعمال الغنائية والاستعراضية رغم تمتعك بلياقة بدنية وصوت مميز يؤهلك لتقديم تلك الاعمال؟ ـ بصراحة مشكلتي تكمن دائما في البحث عن نص به دور يضيف خبرات جديدة لذلك أنا مقلة في هذا المجال ولا أتجه اليه خاصة وان كل ما يتم انتاجه لا يناسبني وكل تركيزي على الدراما التلفزيونية أو الأعمال المسرحية التي تحمل فكرة تعالج قضايا ومشاكل الناس ولكن الغناء والاستعراضات خارج حساباتي وحتى اشعار اخر. القاهرة - مكتب «البيان»:
