اجري في الولايات المتحدة مسح جديد على النساء لمعرفة اثر هجوم الحادي عشر من سبتمبر عليهن واذا كن يتمتعن بعزيمة قوية ومعرفة جيدة بملابسات الحادث واتباع المنهج العملي بعده. وقد اثبت المسح ان الغالبية العظمى من النساء لم يغيرن نمط حياتهن، لكنهن يشعرن بشكل اكبر بتعرض الاقتصاد الوطني للخطر ويظهرن الاهتمام بذلك اكثر من مصلحتهن الشخصية. وتقول فاي واتلتون رئيسة مركز المساواة بين الجنسين من الواضح ان النساء تأثرن بحادث 11 سبتمبر ومن المهم معرفة رأيهن في ذلك ومن الحيوي ان يأخذ الشعب والقادة قضايا المرأة واهتماماتها في الحسبان عند مناقشة الاوضاع الاقتصادية. ويقول المسح ان 87% من النساء الامريكيات يقلن انهن لايزلن يتابعن الاخبار ذات العلاقة بالارهاب عن كثب وعلى دراية بالموضوع الامني واثره على الاحوال المالية للافراد، ورغم ان الغالبية العظمى من النساء الامريكيات يواصلن حياتهن العادية فإن 37% من اللائي شملهن البحث قلن ان حياتهن تغيرت، مثلاً الغت 15% منهن رحلات خارجية وقال 2% انهن يحتفظن باقنعة واقية من الغاز او مضادات حيوية لعلاج اثار الحرب البيولوجية. ولايزال الاصدقاء والاسرة يلعبون دوراً مهماً في حياة النساء الامريكيات، فعند التعامل مع المشكلات الصحية تختار الغالبية العظمى منهن التحدث الى الاصدقاء وافراد العائلة (30% يلجأن للاطباء و 17% يستشرن اخصائي امراض نفسية. النساء والامن الاقتصادي اعرب 46% من النساء عن القلق بشأن الوضع الاقتصادي، وهناك 39% قلقات من الوقوع ضحية للارهاب، وقال ربع السيدات تقريباً ان وضعهن الاقتصادي تدهور منذ وقوع الهجمات ويعتقدن ان هذا هو نتيجة هذا العمل الارهابي، ويعتقد 78% ان الاوضاع الاقتصادية عقب الهجوم اسوأ منها قبله. وقال 18 في المئة ان استثماراتهن في الاسهم سجلت خسائر وقال 15% ان رواتبهن انخفضت منذ الهجوم. واعرب 25% من النساء اللائي شملهن المسح انهن قلقات لانهن اضطررن للانفاق من مدخراتهن. النساء والصحة وكشف المسح عن الوضع الحالي لصحة المرأة مثلاً الشابات في سن 18 ـ 29 سنة غير مستعدات للتغلب على الاثار النفسية لهجوم 11 سبتمبر، وقال 46% من النساء الكبيرات سناً وكثير من الشابات انهن يعانين اثاراً نفسية منذ الهجوم مثل صعوبة النوم (28%) والقلق (25%) ونقص الطاقة (24%) وعدم القدرة على التركيز (23%). ويزداد قلق النساء بشأن قدرتهن على تحمل نفقات الرعاية الصحية واستعداد الحكومة لمواجهة اي هجوم بالاسلحة البيولوجية. واعرب 22% مثلاً عن عدم قدرتهن على تحمل النفقات العلاجية و 19% على الفوائد التي يحصلن عليها عموماً من جهة العمل. ورغم اهتمام النساء بحياتهن اليومية، فهن قلقات على قدرة الاخرين على الاستعداد لمواجهة هجمات مستقبلية. ويقول 45% من السيدات انهن سوف يذهبن الى المستشفى للعلاج والرعاية بدلاً من اللجوء الى جهات تنفيذ القانون في حال وقوع هجمات اخرى. والنسبة بالتفصيل هي 17% يتجهن الى المستشفيات و 11% الى الاطباء و 7% الى وكالات الصحة المحلية او العيادات العامة. وهناك 52% قلقات بشأن وجود تجهيزات كافية لدى العيادات والمستشفيات من امصال ومضادات حيوية.