يقول الاطباء في ألمانيا ان العلاجات المنزلية البسيطة وجرعة من الصبر هي أفضل وسائل العلاج من البرد والزكام. وقال الطبيب العام الالماني بيتر لاو ان الكثير من الناس يهرعون إلى خزانة الادوية عندما يهاجمهم الزكام. غير أن ما يفعله الدواء هو تخفيف أعراض الزكام التي عادة ما تستمر أسبوعين. وينصح لاو بأدوية الاستنشاق باعتبارها أفضل علاج لانسداد الانف والسعال، واستخدامها خاصة قبل وقت النوم للمساعدة على قضاء ليل مريح. وتعتبر زيوت الاثير ومحاليل البابونج من أدوية الاستنشاق المنزلية. والامر لا يتطلب سوى صب مياه ساخنة على هذه المواد واستنشاق البخار المتصاعد عنها. غير أن كيم كارولين شميتس نائبة رئيس الرابطة الالمانية لاطباء الانف والاذن والحنجرة، والتي تعمل في مدينة ميونيخ تقول ان هذه الزيوت تصيب الغشاء المخاطي بالجفاف. وتضيف قائلة ان نبات المريمية كمادة للاستنشاق أو الشاي أو أقراص الاستحلاب الخاصة بالحنجرة والحلقوم هي أفضل علاج لعدم وجود آثار جانبيه لها. ويقول الخبراء ان بخاخات الانف من الممكن أن تساعد في علاج أمراض البرد والزكام، إلا أنه يتعين عدم استخدامها لفترات طويلة بسبب تأثيراتها الضارة. ويعتبر شطف الانف في مياه مالحة من البدائل الجيدة حيث أنه علاج رخيص وليست له آثار جانبية. ويساعد أيضا تدليك الصدر بمراهم الاويكاليبتوس أو الكافور من وسائل العلاج التي تساعد أيضا على التنفس بسهولة أثناء الليل. وقال لاو ان جميع هذه الادوية المنزلية تدعم جهاز المناعة الطبيعي للجسم. وعندما يصاب الجسم بالبرد فإنه يفرز المزيد من المخاط للمساعدة على طرد الجراثيم. وبإمكان المرضى دعم وتقوية هذه العملية بتناول الكثير من السوائل أو ثلاثة أو أربعة لترات يوميا على الاقل. ـ د.ب.أ