قالت الممثلة اليزابيث هارلي انها كانت مخلصة ووفية تماماً للمنتج المليونير ستيف بينج مؤكدة على انه والد طفلها الذي لم يولد بعد، وذلك تعقيباً منها على الضجة التي اثارها هذا الموضوع والتي لم تتراجع اصداؤها بعد. وعبرت هارلي البالغة من العمر 36 عاماً عن صدمتها لسماع تصريحات بينج بأن علاقتهما التي دامت 18 شهراً لم تكن «حصرية» على حد تعبيره وأنها ربما كانت على علاقة برجال آخرين في الوقت نفسه. وتعرض بينج الذي تنكر لصديقته السابقة لموجة انتقاد حادة في الصحافة البريطانية، حتى ان صحيفة «ميرور» ذهبت الى حد تسميته بـ «بينج بن لادن» ونشرت رقم هاتف شركته في لوس انجلوس حتى يتسنى للقراء الاتصال به وابلاغه عن رأيهم فيه، كما جاء في تعليق الصحيفة. اما صحيفة «ديلي ميل» فقد اقترحت اجراء فحص للحمض النووي «دي ان إيه» للجزم بما اذا كان بينج مثلاً والد الجنين مضيفة ان هارلي طالبت باعتذار علني عن تصريحات بينج. وقالت هارلي، التي يتوقع ان تنجب في شهر ابريل المقبل اصابني الذهول لسماع ستيف بينج يقول على الملأ انه لم يكن على علاقة حصرية معي. مشيرة الى ان ذلك أثر في نفسها لا سيما انها على وشك انجاب طفله. واضافت هارلي: لقد احببته بوفاء، وكنا سعيدين جداً عندما اكتشفت انني حامل خلافاً لم تروج له الشائعات الرخيصة.