ذكر مسئولون امس في بنوم بنه امس أن السفارة الامريكية في العاصمة الكمبودية ستتوقف عن إصدار تأشيرات للكمبوديين الراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة، وكذلك للاباء الامريكيين الساعين للحصول على تأشيرات لتبني أطفال كمبوديين. ونقل مسئولون عن مسئولي السفارة في بنوم بنه قولهم ان التأشيرات تتطلب تحقيقات مرجعية واسعة لم يعد في الامكان القيام بها مع تزايد عدد تأشيرات المهاجرين التي ارتفعت من 600 في عام 1994 إلى نحو 1700 تأشيرة في العام الماضي. وقال متحدث باسم السفارة «لم يعد بإمكان موظفينا المتابعة» وأضاف «الحل الامثل هو التوجه إلى حيث يوجد عدد أكبر من الموظفين وإمكانيات أفضل للتعامل مع عدد التأشيرات». وقال المسئولون ان القرار يلزم المتقدمين بطلبات الحصول على تأشيرة هجرة بالتوجه إلى بانكوك في تايلاند وطلب التأشيرة، اعتبارا من أول فبراير 2002. وجاء القرار في أعقاب تقارير عن عمليات احتيال واسعة النطاق في استخراج التأشيرات في كمبوديا. وقال مسئولون ان السفارة في بنوم بنه ستواصل إصدار تأشيرات السياحة. ويشكو بعض الكمبوديين من أن رحلة الطيران الاضافية إلى بانكوك والاقامة هناك سوف تزيد بصورة ملحوظة من تكاليف طلب تأشيرة الهجرة، التي يراها البعض مكلفة أساسا. وكان مسئولون أمريكيون قد بدءوا في أكتوبر الماضي تحقيقات في 17 حالة احتيال في طلبات تأشيرات تقدم بها مسئولون وسياسيون من الحكومة الكمبودية. وذكرت تقارير أن بعض الكمبوديين كانوا على استعداد لدفع ما يصل إلى 20 ألف دولار أمريكي مقابل التأشيرة. وكانت السفارة الامريكية في بنوم بنه قد رفضت مؤخرا إصدار نحو 12 تأشيرة لاباء يرغبون في تبني أطفال كمبوديين، بعد أن اتهمت إحدى مؤسسات التبني بتهريب الاطفال.ـ د.ب.أ