تعود الباحثون الذين يعملون على آلية انتقال الامراض بين الكائنات الحية عموما على ترجيح انتقال العدوى من الحيوان الى الانسان، لكن فريقا من الباحثين الكنديين ذهبوا بعكس التيار ليشيروا الى امكان انتقال العدوى من الانسان الى الحيوان. وابرزت دراسة عرضت خلال عطلة نهاية الاسبوع لدى افتتاح المؤتمر الـ 41 حول العناصر المضادة للجراثيم المنعقد في شيكاغو حتى يوم غد، اربع اصابات بالتهاب المكورات العنقودية (ستافيلوكوك) لدى كلاب وحصان يرجح ان تكون الجرثومة المسببة به انتقلت من الانسان. والمكورات العنقودية المقاومة لـ «الميتيسيلين» هي نوع من البكتيريا هدفها المفضل هو حتى الان المريض المضعف في وسط استشفائي. وقد كشفت لدى حيوانات اصيبت في الاشهر التي تلت كشف الجرثومة لدى صاحبها. والبكتيريا التي تتميز بصبغيات ذهبية والموجودة على الجلد قادرة احيانا على التكاثر عند تعرضها لـ «الميتيسيلين»، المضاد الحيوي الذي يعمل عادة على تدميرها. وقد شملت الدراسة اربع حالات اصابة لدى حيوانات انتقلت اليها الجرثومة بين يوليو وديسمبر 2000. والحالة الاولى اكتشفت لدى كلب كانت لديه الخلية المنشأ للجرثومة مماثلة للخلية التي اصابت صاحبه قبل عام اثناء عملية جراحية. واشارت الدراسة الى حالة اخرى لدى كلب كان صاحبه يقوم بزيارات متكررة الى المستشفى. كما لاحظ الباحثون الجرثومة لدى حصان اصيب صاحبه بالخلية المنشأ نفسها في وقت سابق. وكتب اصحاب الدراسة الذين ينتمون الى اربعة مراكز ابحاث في اونتاريو ان «هذه الحالات تقدم عناصر تدل على ان مصدر الجرثومة كان صاحب (الحيوانات) او مصدراً بشرياً اخر». ـ أ.ف.ب