بطريقتها الخاصة، الهادئة والبعيدة عن الادعاء تحتفل المغنية الشابة هوب ساندوفال بالنجاح الكبير الذي احرزه البومها الجديد بعنوان «استسلم». وهي تقول ان هذه النوعية من الموسيقى التي تصافح اذن المستمع في اطار هذا الالبوم تبدو لاول مرة من النوع الهش، البعيد عن القوة والقدرة على التأثير، لكن ذلك لم يمنع الحقيقة القائلة ان الناس قد احبوها واعربوا عن هذا الحب بشراء الملايين من النسخ. وهوب ساندوفان ليست جديدة على هذه النوعية من النجاح المدوي، فهذا هو بالضبط ما سبق لها ان حققته في البوم «الليلة قد اراك» في منتصف التسعينيات والذي بيعت منه آنذاك ملايين النسخ. وهي تقول ان هذا النوع من النجاح هو الذي يسعى اليه كل من يعمل في دنيا الموسيقى والغناء لانه في عالم هذا الفن ليست هناك وظائف مضمونة بالمعنى التقليدي وانما هناك انطلاق بالموهبة والعمل الشاق وايضا الموعد الذي قد يضربه الفنان مع النمط وفق معادلة لاتزال تستعصي على الكثيرين. وعن العلاقة بين الموسيقى والجماهيرية تقول هوب ساندوفال انه عندما تصبح الموسيقى ذات شعبية كبيرة فإن الملاحظ عليها انها تزداد غرابة اكثر فأكثر على نحو يتحدى كل التوقعات. وتحرص هوب على ان تقدم اغنيات ذات موسيقى هادئة تنطلق فيها الكلمات على جناحي همس ناعم يدخل القلوب قبل الاذان. وهي تقول انها لا تتعمد ذلك وانها لم تلحظ خطأ مستمراً في هذا السياق في اعمالها، وانه ربما قال الناس شيئا في هذا الصدد، لكن ما يعنيها هو انها تقدم ما تحبه وما تتوقع ان يسعد الناس.