ازدحمت امس مستشفيات العاصمة الاندونيسية جاكرتا باعداد متزايدة من الاطفال والشباب الذين اصيبوا بحروق وجروح مختلفة نتيجة لاطلاق الالعاب النارية فى مختلف شوارع العاصمة منذ الليلة قبل الماضية ابتهاجا بحلول عيد الفطر. وقد قام الالاف من الشباب والاطفال الاندونيسيين بالاحتفال بحلول عيد الفطر باطلاق الالعاب النارية فى الشوارع منذ الليلة قبل الماضية وحتى صباح امس الامر الذى ادى الى سقوط عدد كبير من المصابين كضحايا لهذه الالعاب النارية التى تناثرت بقاياها فى الشوارع الرئيسية للعاصمة وميادينها الكبرى. وذكر التلفزيون الاندونيسى الحكومى ان الشرطة قامت بالقاء القبض على اعداد كبيرة من الشباب الذين خرجوا على القانون والنظام بالعاصمة خلال الاحتفال بحلول عيد الفطر. ونقل التلفزيون الاندونيسى عن مسئولى شرطة جاكرتا قولهم ان الشباب الذين تم القاء القبض عليهم كان بحوزتهم اسلحة حادة والعاب ومفرقعات نارية من الاحجام الكبيرة. وفي تركيا احتفل المسلمون بالعيد تحت الثلوج وكذلك تحت وطأة اسوء ازمة اقتصادية يمر بها بلدهم في تاريخها الحديث. ورغم حرص اعداد كبيرة من الاتراك على اداء صلاة العيد الا ان الشوارع خلت عقب ذلك من المارة ومن الحركة المعتادة فى مثل هذا اليوم بعد ليلة انخفضت فيها درجة الحرارة الى عشر درجات تحت الصفر نتيجة لاستمرار تساقط الثلوج بشكل كثيف على معظم انحاء تركيا بما فى ذلك العاصمة انقرة. كما اشتكت شركات حافلات الركاب الداخلية من نقص شديد فى عدد التذاكر المباعة وعلى نحو غير مسبوق. وعلاوة على تساقط الثلوج الكثيفة والسيول فى بعض المناطق. فقد بدا الاتراك حتى وبدون هذه الموجة من الطقس السيئ اقل استمتاعا بفرحة العيد نظرا لتداعيات الازمة الاقتصادية الحادة التى القت بظلالها على الغالبية العظمى من الاتراك حيث سجلت شركات السياحة والطيران والفنادق ادنى معدلات تشغيل لها منذ سنوات عديدة. ـ أ.ش.أ