تعود معرفة الانسان بالعسل الى اقدم العصور وقد وصفته الكتابات القديمة بانه الغذاء الثمين والمنشط للجسم اذ تتميز سكاكره بأنها سهلة الهضم وهي تمد الجسم بالسعرات الحرارية بشكل سريع، ولهذا فان خبراء التغذية والصحة العامة ينصحون مدراء الشركات بتقديم وجبة صباحية فيها مقدار من العسل لعمالهم وموظفيهم، من اجل زيادة انتاجهم. والعسل غذاء مركز يتمثل في الجسم بسهولة، ويتميز بقدرته على علاج العديد من الامراض. دراسات حديثة اثبتت الدراسات الحديثة فوائد العسل العديدة، فقد تبين انه يحوي عناصر ثمينة كثيرة، اهمها السكاكر والمواد البروتينية والخمائر، والاحماض، والزيوت اضافة الى العناصر المعدنية والفيتامينات. ووصف العسل بانه ذو تأثير مدهش في بناء جسم الطفل اذا خلط بحليب المرضع، فهو يقوي جسم الرضيع، ويساعده على النمو، ويطهر جسمه، ويسهل وظائف اعضائه. وقد ثبتت فوائد العسل في علاج الجروح والحروق، والتهاب الغدد العرقية، والدمامل. ويوصف العسل كعلاج محافظ لحيوية الجلد، ونضارة البشرة، وقوة الشعر. ويفيد كبار السن والمفكرين والرضع، ونظرا لاحتوائه الكالسيوم فهو يعتبر من الاغذية التي تحافظ على صحة وسلامة العظام والاسنان. ويوصف العسل لعلاج الاضطرابات المرافقة للامراض التنفسية والاضطرابات البولية، اضافة الى ذلك فهو يفيد في حالات عسر الهضم وقرحة المعدة ومن فوائد العسل تذكر الكتب الطبية انه يعتبر ذا فائدة عظيمة في علاج الامراض الباطنية، وا تأثير منوم ايضا. الاورام الخبيثة أظهرت دراسة تركية أن استعمال العسل مرهما مع جراحة سرطان القولون، يساعد على منع تجدد الأورام الخبيثة عقب الجراحة. وصف خبير في أمراض السرطان نتائج الدراسة بأنها مشجعة ولا يمكن تجاهلها. وقد أجرى الدراسة باحثون في جامعة اسطنبول تحت إشراف الدكتور إسماعيل حمزة أوغلو. وقام الباحثون بالتجربة على ستين فأرا، إذ قاموا بشق جروح في رقاب الحيوانات وحقنوها بخلايا ورم سرطاني، ثم وضع الباحثون العسل على الجروح لدى 30 فأرا ولم يستعملوا العسل مع النصف الآخر. وأثبتت النتيجة أن جميع الفئران الثلاثين التي لم يوضع العسل على جروحها نمت لديها أورام سرطانية، بينما لم تظهر الخلايا السرطانية إلا عند ثماني فئران من التي عولجت بالعسل. وتهدف الدراسة إلى تحسين نظام الحماية في جراحة المنظار، والتي تستعمل بشكل متزايد لمعالجة بعض أنواع السرطان. ويقوم الجراحون في هذه العمليات بإدخال أدوات دقيقة مع المنظار من خلال جروح دقيقة ثم يتم حقن غاز ثاني أكسيد الكربون في تجويف الجسم لنفخ البطن، ليفسح مجالا لعمل الجراحين. وتعتبر أورام القولون النوع الوحيد من السرطان الذي يستخدم الأطباء فيه المنظار للكشف. لكن الحماس لهذه التقنية خف بعد ورود تقارير تفيد أن استخدام المنظار في الكشف عن سرطان القولون يمكن أن يسبب بنفسه أوراما في جدار البطن. ويقول الباحثون الأتراك إن العسل قد يعمل كمادة عازلة تمنع نمو الأورام إذا ما وضع على الجروح. يشار إلى أن العسل يستعمل منذ القدم علاجا شعبيا لالتئام الجروح.