يعيش فى ايطاليا 300 الف مسلم يتوزعون فى مدنها وقراها كانوا قد وصلوا اليها فى سياق الهجرة لقرب ايطاليا من العالم الاسلامى واتصالاتها مع البلاد الاسلامية فى شمال أفريقيا، بالاضافة الى النشاط الدعوى للطلاب المسلمين الدارسين فى ايطاليا الذى بدأ يبرز فى الربع الاخير من القرن العشرين الميلادى حيث تشكل اتحاد الطلبة المسلمين فى نهاية السبعينيات الميلادية. وفى ايطاليا حاليا أربعمائة مسجد ومصلى تقريبا تقام فيها الشعائر الدينية والرعاية الاجتماعية وأنشطة ثقافية ويعد المركز الاسلامى فى روما أبرزها وهو يعمل على تنشيط التعاون بين المسلمين والمجتمع الايطالى كما قامت رابطة العالم الاسلامى بافتتاح فرع لها فى روما لتعزيز الروابط الثقافية والعلمية الاسلامية فى هذا الموقع من أوروبا. ومن جانب اخر كان اتحاد الهيئات والجاليات الاسلامية فى ايطاليا قد تقدم بطلب رسمى للحكومة الايطالية للاعتراف بالدين الاسلامى قام بعدها المركز الاسلامى فى روما بخطوة مماثلة فى هذا المجال. قال الدكتور تيسير صالح رئيس مجلس ادارة جمعية مسجد دار السلام فى العاصمة المجرية بودابست أن الدعوة تقوم على أساس تعريف المجريين بالاسلام من خلال تنظيم المحاضرات والندوات والملصقات التى بلغ عددها 150 الف موزعة على أنحاء متفرقة فى مدينة بودابست بالاضافة الى الاهتمام بالمسلمين المجريين وارشادهم الى أمور دينهم وتطوير حياتهم دينيا واجتماعيا. واستطرد الدكتور تيسير قائلا ان المسلمين فى المجر يتمتعون بحرية تامة ومتعاونون فيما بينهم ولا توجد عندهم مشاكل وان الحكومة المجرية تعترف بالاسلام كدين وتعمل على الانفتاح على الدول العربية رغم المحاولات المضادة ل150 الف يهودى فى المجر وما يملكونه من مركز اقتصادى واعلامى وسياسى له تأثيره حيث يعملون على تشويه صورة المسلمين وقلب الحقائق فى الصراع العربى الاسرائيلى وأن المسلمين فى المجر لا يملكون الامكانيات المادية والفنية والاعلامية للتصدى لما يقوم به اليهود فى هذا البلد.