ألقت الشرطة السورية الاسبوع الماضي القبض على كل من محمد .ع.هـ وعبدالمحسن ع.س. الملقب بـ «الخشب» ومصطفى الملقب بـ «الهدهد» المتهمين في حادثة تسمم الحوض الثامن في مزرعة عين الطاقة التي ادت الى نفوق اكثر من 60 طنا من اسماك المشط والكارب في نهاية سبتمبر الماضي، واعترف المقبوض عليه محمد باشتراك كل من عبد المحسن ومصطفى مع الفار احمد في عملية تسميم الحوض موضحا تواطؤ بعض حراس المزرعة في عمليات السطو التي قام بها المقبوض عليهم في السنوات السابقة عليهما. بينما انكر المتهمان عبد ومصطفى علاقتهما بحادثة التسمم الاخيرة واللافت ان حوادث السطو التي كانت تخسر نتيجتها 20 ـ 70 طنا من الاسماك التسويقية سنويا توقفت في الموسم الحالي وبدون اي تعديل في عدد وعدة حراس المزرعة الا ان اللعبة انقلبت الى ماهو اخطر من السطو وسرقة الاسماك بكثير فقد لجأ الجناة الى استخدام المواد السامة الفتاكة والغريب ان المادة السامة المستخدمة «ديكلوروفوس» لها ميزة التضاعف 150 مرة عند تعرضها للاشعة فوق البنفسجية المتأتية من اشعة الشمس المعلومة التي لاتتوفر الا لدى المختصين في مجال تركيب الادوية الامر الذي يطرح مسألة البحث عن مصدر المادة السامة في الدرجة الاولى.