لايزال خط التوتر العالي الكائن شرق بلدية اشرفية صحنايا التابعة لمحافظة ريف دمشق في سوريا يشكل هاجسا كبيرا لسكان الأبنية الواقعة تحت هذه التوتر الذي بلغ عدد ضحاياه حتى الاسبوع الماضي ستة اشخاص حسب تقدير سكان المنطقة، وكان اخرهم الشاب خليل جاسوس الذي لم يتجاوز عمره العشرين ربيعا حيث لم تجد محاولات انقاذه في مستشفى المجتهد نفعا امام شدة التيار، والغريب في الأمر ان سكان المنطقة المذكورة ومنذ مايزيد على ثماني سنوات يتقدمون بشكاوى الى محافظة ريف دمشق لابعاد خط الموت عنهم كما يسمونه حسب الشكوى ولكن دون جدوى وذيلوا شكواهم بسؤال قالوا فيه: هل يمكن ان تتحقق المعجزة بتخليص اهالي بلدة الاشرفية من هذا التوتر لحماية ابنائهم من خطر الموت ومن المسئول عن ذلك؟ يذكر ان الشاب خليل يؤدي واجب خدمة العلم وأسرته الفقيرة تنتظر بفارغ الصبر انهاء واجبه ليساهم باعالتهم وها هو خط التوتر ينهي عمر هذا الشاب ويقضي على احلام اسرته. دمشق ـ «البيان»: