أوصى تقرير نظر في أسباب أعمال الشغب العرقية الأخيرة في بريطانيا بأن تقوم المدارس باجتذاب التلاميذ من جميع الأعراق والأديان. داعيا المدارس إلى الحرص على أن يكون ربع تلاميذها من أعراق أو أديان أخرى غير الإنجليزية والمسيحية وألا يهيمن أي عرق أو دين على أي مدرسة. ويحذر التقرير الذي تناول «التماسك الاجتماعي» في بريطانيا، وهو نتيجة لإحدى أربع دراسات تنظر في أعمال الشغب الأخيرة في ثلاث مناطق في بريطانيا هي برادفورد وأولدهام وبيرنلي، من هيمنة عرق أو ثقافة معينة على المدارس. ويقول إن هذا المبدأ يجب أن يطبق على المدارس الدينية وعلى المدارس الحكومية أو المستقلة التي يهيمن عليها عرق واحد عن طريق الصدفة. وينصح التقرير بالاختلاط العرقي والديني كسبيل إلى الوئام الاجتماعي. ويشير إلى أن معظم المستَجْوَبين تحدثوا عن المدارس المنفصلة أو الأحادية الثقافة ورأوا أن مثل هذه المدارس تكرس الانعزال وعدم التواصل بين الثقافات والأعراق. بي.بي.سي. أونلاين