جاء في دراسة أمريكية جديدة ان الميول العنصرية عند البشر ليست متأصلة في الدماغ بل هي في الواقع حصيلة عملية النشوء ويمكن تغييرها. وتشير الدراسة، التي اجرتها جامعة سانتا باربرا في ولاية كاليفورنيا، إلى أن ميل البشر لملاحظة لون جلد الشخص - التي كان العلماء يعتقدون بأنه لا يمكن تجنبها - هي في الواقع من الخصائص المتغيرة لميكانيكية الدماغ وأنها ظهرت لسبب مختلف تماما وهو: رصد التحالفات والمراوغات عند التعامل مع الآخرين. وكانت الفروق البصرية في المجتمعات القديمة - التي تظهر أي مجموعة ينتمي إليها الغريب - مهمة لديمومة القناصين والباحثين عن الفريسة. لكن لم يكن لون الجلد من ضمن هذه الإشارات والإيحاءات بسبب البيئة المحدودة التي كان تنتقل فيها المجموعات البشرية القديمة. وتبين التجارب التي قام بها العلماء أن البشر لا ينتبهون كثيرا للون الجلد عندما يلقون نظرة على مجموعة من الأشخاص متعددة الأعراق. ويقول الباحثون إن نتائج الدراسة الجديدة تظهر أكثر من الدراسات السابقة أنه من الممكن الآن تقليص الميول العنصرية. بي. بي. سي. أونلاين