* اعلم ان الغيبة من أقبح القبائح واكثرها انتشارا في الناس حتى لا يسلم منها الا القليل من الناس، وهي ذكرك الانسان بما يكره ولو بما فيه. * روي في صحيح مسلم وسنن ابي داود، والترمذي، والنسائي، عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل وان كان في أخي ما أقول ، قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وان لم يكن فيه فقد بهته». * روي عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا». ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ان الرجل ليزني فيتوب، فيتوب الله عليه وان صاحب الغيبة لم يغفر له حتى يغفر له صاحبها». * عن انس رضي الله تعالى عنه قال: «من اغتاب المسلمين، وأكل لحومهم بغير حق وسعى بهم الى السلطان جيء به يوم القيامة، مزرقة عيناه، ينادي بالويل والثبور، يعرف أهله ولا يعرفونه». * قال معاوية بن قرة: أفضل الناس عند الله اسلمهم صدرا، وأقلهم غيبة. وقال الأحنف في خصلتين لا أغتاب جليسي: اذا غاب عني، ولا أدخل في أمر قوم لا يدخلونني فيه. * قيل للربيع بن خيثم ما نراك تعيب احدا فقال : لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس وأنشد: لنفسي أبكي لست لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس شاغل * قال محمد بن حزم: أول من عمل الصابون سليمان. واول من عمل السويق ذو القرنين. واول من عمل الحيس يوسف. وأول من عمل خبز الجرداق نمروذ. واول من كتب في القراطيس الحجاج. واول من اغتاب ابليس لعنه الله اغتاب آدم عليه السلام. واوحى الله تعالى الى موسى عليه السلام ان المغتاب اذا تاب فهو آخر من يدخل الجنة ، وان أصر ، فهو أول من يدخل النار.