اعتقل محققون ستة بريطانيين في سياق قضية تشمل شبكة عالمية للاتجار في برامج أجهزة الكمبيوتر المقرصنة. ويشتبه في أن المعتقلين، وهم في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم، متورطون في شبكة ناجحة للقرصنة عبر الإنترنت تسمى «درينك أور داي- اشرب وإلا ستموت». ووقعت الاعتقالات على إثر سلسلة من المداهمات التي شنتها الشرطة البريطانية في عدة مقاطعات بما فيها العاصمة لندن. وقالت الفرقة الوطنية البريطانية للتحقيق في الجرائم إن المعتقلين يواجهون تهمة ممارسة التدليس. ويعتقد أن عددا من المعتقلين يعملون في إدارة تكنولوجيا الإعلام أو تقديم خدمات استشارية. وجاء اعتقالهم عقب عملية مشتركة نفذتها وحدة بريطانية لمكافحة جرائم التكنولوجيا المتقدمة، وفريق مصلحة تهريب تكنولوجيا الإعلام التابع لسلطات الجمارك الأمريكية. وتتهم شبكة «درينك أور داي» بالمسئولية عن الترويج غير الشرعي عن طريق الإنترنت لبرامج إلكترونية مقرصنة، وألعاب وموسيقى وأقراص فيديو رقمية. وقال كبير محققي الوحدة البريطانية لمكافحة جرائم التكنولوجيا المتقدمة: لقد كانت عملية التحقيق مضنية حيث شارك فيها الضباط الخاضعون لإمرتي بتعاون مع وكالات أخرى مكلفة بفرض القانون. وأضاف أن المحققين استخدموا «أحدث مبتكرات التكنولوجيا» لمواجهة هذه الجرائم. واعتبر المحقق أن وحدة مكافحة جرائم التكنولوجيا المتقدمة تبعث «رسالة الى كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم». بي.بي.سي اونلاين