قال رئيس جمعية أهل السنة فى جمهورية ساحل العاج أن سكان قرى وثنية دخلوا الاسلام جميعهم رغم ما يواجهه الدعاة المسلمون من نشاطات نحلة الاحمدية القاديانية الضالة بالاضافة الى النشاطات التنصيرية بامكانياتها المختلفة المادية والفنية والاعلامية، مؤكدا أن الجمعية بدعاتها المخلصين تواصل تصديها للافكار الهدامة وتبذل الجهد لنشر الدعوة الاسلامية بين غير المسلمين وتعمل على محاربة الانحراف والبدع والخرافات المتفشية بين عوام المسلمين لبناء مجتمع اسلامى مميز قادر على تطوير حياته اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا. واستطرد قائلا ان جمعية أهل السنة فى ساحل العاج قامت بانشاء عدة مساجد فى العاصمة أبيدجان وخارجها بما تتلقاه من تبرعات المحسنين المحليين بالاضافة الى مقرها الذى يضم فصولا للتعليم ومحو الامية وتحفيظ القرآن الكريم وتقديم دروس خاصة للمرأة تقوم بها داعيات متخصصات متطوعات. والجدير بالذكر أن المسجد الجامع فى مدينة ياماسوكرو فى ساحل العاج أحد أهم المعالم الاسلامية فى هذه الدولة التى نصف سكانها من المسلمين. ويقول بعض المسلمين ان المسلمين أغلبية فى هذه البلاد وان الاحصائيات الحكومية لا تعترف بذلك وتحاول ومعها الاحصائيات الغربية مساواتهم بالنصارى وتجبر فرق النسبتين لصالح الوثنيين. أما الحالة الاقتصادية للمسلمين فان غالبية الحركة التجارية والحرفية فى ساحل العاج بيد المسلمين بينما يسيطر النصارى على الكادر الادارى فى الدولة وقد نجم ذلك بسبب اقبال النصارى على التعليم الحديث واللغة الفرنسية مما أدى الى توظيفهم فى الاماكن الحساسة فى هذا البلد وبسبب رفض المسلمين للتعليم الحديث والتفائهم بالتعليم الدينى واللغة العربية. وبصفة عامة فان المسلمين يؤدون شعائرهم الدينية دون مضايقة ولم تتعرض الدعوة الاسلامية هناك للعوائق. ويحرص المسلمون على الصلاة فى المساجد التى تزدحم بالمصلين فى غالب الاوقات مما يضطر البعض للصلاة خارجها.