يعاني نحو 15 في المئة من النساء من مشاكل في عملية الاستنشاق خلال النوم، مما يؤدي بالطبع إلى الشخير، وهي ظاهرة تزداد وتتفاقم مع تقدم العمر. ومثل هذا الأمر لا يقف عند كونه مصدر إزعاج للزوج وربما نفور أيضا، بل يعني أيضا تراجع معدلات الأوكسجين الذي يحتاجه دم المرأة خلال النوم عن المعدلات الطبيعية. وسبق للعلماء أن لاحظوا في الماضي وجود علاقة بين تفاقم الحالة وانقطاع الطمث، الذي يعني توقف إفراز هرمون البروجسترون الخاص بالفعاليات الجنسية عند النساء. وتأسيسا على هذه النظرية قرر فريق علمي من فنلندا اختبار إعطاء نسخة محضرة معمليا من هذا الهرمون لتقليص المشكلة. وقام العلماء بفحص 71 امرأة تزيد أعمارهن على 50 عاما، ولوحظ أن عشرا منهن يعانين من انسداد جزئي في المجرى التنفسي خلال النوم، وبالتالي شخيرهن. وقد أعطيت النساء العشر جرعا من البروجسترون المصّنع معمليا، ثم لوحظ من خلال المراقبة السريرية أن أوضاعهن قد تحسنت كثيرا، وخصوصا عملية تهوية الرئتين وتفريغها من الهواء. بي. بي. سي. أونلاين