نظم «فلوة جاليري» للفنون بالتعاون مع فندق جي دبليو ماريوت دبي أمس الاول تظاهرة تشكيلية تحت عنوان «ذاكرة الامارات» شارك فيها ستة فنانين قدموا لوحات تعكس بيئة الامارات وناسها وتفاصيل جميلة من حياتها القديمة، وقد جسد كل من الفنانين روح الحدث بطريقته الخاصة ومن خلال رؤيته الفنية. افتتح المعرض ابراهيم برغوت مدير عام فندق جي دبليو ماريوت بدبي، بالتزامن مع افتتاح القاعات الثلاث الجديدة للمؤتمرات التي دشنتها لوحات الفنانين المشاركين. يتضمن المعرض الذي يستمر حتي بعد غد الاحد حوالي 150 عملا بينها لوحات قديمة رسمت عام 1971 واخرى رسمت حديثا. وأعربت الشيخة فاطمة صقر بن سلطان القاسمي عن سعادتها بالمشاركة واعتبرتها تظاهرة وطنية تتزامن مع احتفالات الدولة بالعيد الثلاثين للاتحاد، وقد قدّمت خمسين لوحة رسمت جميعها بالاكريليك، وقالت: جسدت في لوحاتي الانتماء للوطن والتمسك بالارض. وأضافت الشيخة فاطمة: لقد شاركت في معارض فنية عدة داخل الدولة وخارجها بينها معارض شخصية وقد اثمرت هذه المشاركات العديد من الجوائز والشهادات التقديرية. وقد عرض الفنان ابراهيم العوضي عضو جمعية الامارات للفنون التشكيلية لوحة «هموم طفل» والتي تصدرت 32 من اعماله واجتذبت رواد المعرض الذين تأملوها طويلا، وهي عبارة عن بورتريه لاحد الاطفال السود وهو يبكي بطريقة مؤثرة، وقد جسدت لوحات العوضي مدارس فنية عدة، منها: السريالية والتكعيبية والانطباعية والواقعية، تناولت جميعها تراث وبيئة الامارات، اضافة الى غوصها في هموم وأحوال الناس قديما في الدولة، ولاسيما الحياة في الصحراء وأيام الصيد والغوص. ومن بين المشاركين في المعرض الفنانة السورية هالة القوتلي، التي عرضت 22 لوحة رسمت بالوان الزيت والاكريليك، تناولت فيها حياة الامارات قديماً بشكل عام وفي دبي خاصة، وقالت القوتلي: انها رسمت احدى اللوحات عندما خطت قدماها ارض الامارات، بالاضافة الى لوحة شدت انتباه الحضور وهي لوحة تظهر فرسا تنتظر فارسها ومن خلفها صورة المسجد الاقصى ولسان حالها يقول: اين الفارس الذي يحرر المسجد الاقصى من دنس اليهود؟ أما الفنانة العراقية إيمان الكريمي فقد شاركت بـ 18 لوحة رسمت جميعها بالالوان الزيتية، علما انها اقامت العديد من المعارض في العراق وسوريا ولبنان. أما الفنان الاماراتي أحمد الانصاري والعضو المؤسس لجمعية الامارات للفنون التشكيلية فقد شارك في المعرض بـ 22 لوحة، منها 19 بالالوان الزيتية وثلاث رسمت بالباستيل، وقد تناولت جميع لوحاته التراث الاماراتي. وقدم الانصاري أعمالا تعرض لاول مرة، ومن اللوحات المتميزة واحدة لفرقة موسيقى القوات المسلحة أمام قلعة الجاهلي بالعين نفّذها عام 1967 ومازال يحتفظ بها حتى الان. وعرض الفنان حسين عبدالله حيدر 20 لوحة من اللوحات المدموجة بالالوان المائية و(الفوتوكوبي) التي اشتهر بها بالاضافة الي بعض الاشكال والشرائح التي صنعت من مخلفات الالكترونيات. كتب فهمي عبدالعزيز: