قال جراح القلب الروسي البروفسور رينات اكشيورين انه يعتقد ان تجارب الاستنساخ ستمضي قدما حتى النهاية ان عاجلا ام اجلا. وقال في مقابلة مع وكالة انترفاكس للانباء «سيستمر العلماء في ابحاثهم وبعد فك شيفرة الخريطة الوراثية لن يكون علينا التفكير فقط في تركيبة الخلايا اللازمة للاستنساخ وانما ما نحتاج هذا اليه ايضا». واتبع قائلا ان «استنساخ الاعضاء البشرية» سيعني بشكل كبير استنساخ البشر للاستفادة بأعضائهم «وهذا يمثل العبء الاخلاقي التام لهذه التجارب». ولكنه استدرك بقوله ان جراحات القلب وزراعة الاعضاء تواجه نقصا حادا في الاعضاء من المتبرعين وان الطلب الكبير على هذه الاعضاء سيفتح الباب امام دخول اساليب اجرامية الى مجال الاستنساخ. وكبديل عن الاستنساخ يقترح اكشيورين انشاء بنوك لخلايا المنشأ يمكن الاستعانة بها في جراحات زراعة الاعضاء. واوضح قائلا «لدى البشر مخزون من خلايا المنشأ التي في حالة الاصابة تنمو لانواع اخرى من الانسجة فعلى سبيل المثال تتطور خلايا النخاع الشوكي الى خلايا عظمية». وحث على ضرورة اجراء ابحاث فعالة لمعرفة كيفية الحصول على كلية او قلب او خلايا المخ من خلايا المنشأ. رويترز