قال الله تعالى في الكاذبين «ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون» وقال تعالى :«ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة». وعن عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اذا كذب العبد كذبة تباعد الملكان عنه مسيرة ميل من نتن ما جاء به». وقال الأصمعي : قلت لكذاب أصدقت قط؟ قال: لولا أني أخاف ان اصدق في هذا لقلت لك لا، فتعجب. وقال محمود بن أبي الجنود: لي حيلة فيمن ينم وليس في الكذاب حيلة من كان يخلق ما يق ول فحيلتي فيه قليلة ويقال فلان أكذب من لمعان السراب ومن سحاب تموز. وكان بفارس محتسب يعرف بجراب الكذب وكان يقول: ان منعت الكذب انشقت مرارتي، واني والله لأجد به مع ما يلحقني من عاره من المسرة ، ما لا أجده بالصدق ، مع ما ينالني من نفعه ولبعضهم: حسب الكذوب من البل ية بعض ما يحكى عليه فمتى سمعت بكذبة من غيره نسبت اليه قال الشاعر: لا يكذب المرء الا من مهانته أو فعله السوء او من قلة الادب لبعض جيفة كلب خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعب