قال تقرير نشر في مدينة شيكاغو الامريكية امس انه على عكس الفكرة السائدة فان الاباء الذين يتذمرون من تدخين ابنائهم السجائر قد تكون امامهم فرصة قوية لمنع هذه العادة قبل بدئها. وقال باحثون في كلية طب دارتماوث انهم توصلوا الى هذه النتيجة بعد متابعة اطفال من المرحلة الرابعة وحتى الحادية عشرة في ثلاث مدارس في منطقة فيرمونت الريفية. وقال الباحثون انهم وجدوا ان احتمالات بدء عادة التدخين لدى المراهقين الذين يرون ان اباءهم سيعترضون عليها تكون اقل. واوضحت الدراسة التي نشرت في عدد ديسمبر من صحيفة «طب الاطفال» التي تصدرها الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال ان «تأثير رفض الاباء كان قويا لدى الاباء الذين يدخنون كما كان الحال بالنسبة للاباء غير المدخنين». واضافت ان «تحليلا للعلاقة التفاعلية يشير الى ان تأثير تدخين الاصدقاء يكون ضعيفا عندما يكون الوالدان رافضين للتدخين مما يشير الى ان عدم موافقة الاباء يجعل المراهقين اكثر مقاومة لتأثير تدخين الاصدقاء عليهم». وخلص التقرير الى ان «هذه النتائج تتعارض مع الفكرة السائدة بانه لا يمكن للاباء ان يفعلوا شيئا يذكر لمنع ابنائهم المراهقين من ان يصبحوا مدخنين. وبدلا من ذلك فان احتمال تدخين المراهقين الذين يتوقعون ان يرد كل من الوالدين بشكل سلبي وينزعج لهذه العادة سيكون اقل. كما ان التدخل الذي يعزز فعالية الاباء في نقل وفرض تطبيق سياسات عدم التدخين لاولادهم يمكن ان يحد من تدخين المراهقين». رويترز