تمثل المناسبات كحلول شهر رمضان او العيد فرصة ذهبية لهواة قرصنة برامج الكمبيوتر لاستخدام البريد الالكترونى فى ارسال تهنئة محملة بالفيروسات لكن الغريب ان هذه الهواية امتدت هذا العام الى الهواتف النقالة التى زاد استخدامها فى تبادل تهنئة مختصرة بمثل هذه المناسبات. ويقول خبراء فى هذا المجال تحدثوا لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان انواع فيروسات الهواتف النقالة تعددت حاليا ليكون منها ما يحرق شريحة او بطاقة الهاتف فورا ومنها ما يكتفى باطفاء جهاز المستقبل او ارسال صوت شبيه بانفجار قنبلة او طلقة مسدس كما ان اهدافها تنوعت بين مجرد المداعبة او الايذاء المتعمد بدليل تسميتها ببن لادن او صدام أو الشيطان الاحمر وما الى ذلك. وذكر خبير برمجة الكمبيوتر الدكتور محمد سلام ان فيروسات الكمبيوتر كثيرة جدا لكن برامج مكافحتها اكثر موضحا ان هناك برامج مكافحة لكل فيروس تقريبا مهما كانت خطورته مع ضرورة انتباه المستخدم وتجاهله للرسائل التى لايعرف مصدرها اما رسائل الهاتف النقال المحملة بالفيروسات فهى ظاهرة جديدة وخطيرة بالوقت نفسه. ورد احد هواة متابعة شوون الفيروسات ممن يطلقون على انفسهم اسم الهاكرز على سؤال حول انواع الفيروسات بالقول ان هناك مواقع محظورة اغلبها ذات مصدر اوروبى وقام البعض بتعريبها ويتم سحب الفيروس منها من خلال جهاز كمبيوتر متنقل وكيبل خاص وتخزينه بالهاتف الخاص ثم اعادة ارساله الى من يشاء وفى اى مكان بالعالم. ووفقا للهاوى فان الامر لايتعدى المداعبة ولاخطورة لها الا فى حالة المبالغة فى ايذاء الضحية من مجرد ارسال وميض وهمى بوجود رسالة او ارسال صوت انفجار او اطفاء جهازه لدقائق الى حرق البطاقة وخلايا الجهاز بالكامل. وعن نصيحته لغير الهاكرز مع اقتراب عيد الفطر قال ببساطة لاتفتح اية رسالة مجهولة المصدر.. لكن اذا وردتك رسالة تتضمن رموزا غريبة وعمليات حسابية واشارات اكبر واصغر فعليك ان تعرف انك ضحية «فيروس». كونا