تظاهر مئات الممثلين السينمائيين في هوليوود وموظفو الصناعة السينمائية في لوس انجلوس احتجاجا على تصوير الافلام في دول اجنبية، وخصوصا في كندا، تجذب المنتجين وتوفر لهم مساعدات مالية حكومية. وسيتم اليوم رفع عريضة تحمل حوالي 80 الف توقيع الى وزارة التجارة الامريكية في واشنطن تطالب بالسماح لاستوديوهات التصوير بقبض ما يوازي قيمة المساعدات التي تمنح في الخارج. واعرب برنت سويفت في شركة «ائتلاف عمل الفيلم والتلفزيون» منظمة التظاهرة عن ارتياحه لان «التظاهرة كانت جيدة وشارك فيها عدد كبير». وشكلت التظاهرة محطة مهمة في حملة اطلقت منذ اشهر عدة وتهدف الى حث استوديوهات التصوير على توظيف الفنيين النقابيين الامريكيين بدلا من الفنيين الاقل كلفة في الخارج. وطالبت الشركة التي حظيت بدعم نقابات الممثلين ادارة الرئيس بوش بفرض بدل مالي تسدده الاستوديوهات التي تصور افلامها في الخارج ويكون مساويا لقيمة المساعدة التي تلقتها. وقال سويفت تخيلوا ان يكون احد الاستوديوهات الذي حصل على مليون دولار من المساعدات لتصوير فيلم في كندا ملزما بتسديد مليون دولار للحكومة الامريكية. وقال ان «ما نريده هو تفادي انهيار صناعة الفيلم الامريكي الذي يسببه التصوير في الخارج». وتشير بعض الدراسات الى ان ما يقارب من ثلثي الافلام المنتجة العام الماضي قد تم تصويرها كليا او جزئيا في كندا. ويزيد قرب كندا الجغرافي من الولايات المتحدة من صعوبة المشكلة مع هذا البلد. وعلى سبيل المثال، فان فرق تصوير الافلام الامريكية في كولومبيا البريطانية (غرب كندا) تنفق سنويا حوالي مليار دولار. ا. ف. ب