تنظر حاليا امام القضاء الفرنسى قضيتان لتهريب الكلاب وذلك بعد أن تكشفت بعض المخالفات حول عملية دخول تلك الحيوانات الى فرنسا اذ انه يتم سنويا دخول 50 الف كلب الى فرنسا بشكل غير مشروع. وتورط فى القضيتين عدد كبير من الاطباء البيطريين بالاضافة الى فرانسيس ديبارت المسئول الفرنسى عن دخول تلك الحيوانات الى فرنسا بأسلوب مريب. وتربت تلك الحيوانات فى ظروف سيئة للغاية فى عدد من بلدان اوروبا الشرقية وتم بيع تلك الحيوانات بأوراق مزورة تتعلق بعمر الكلاب وحالتها الصحية.. ومن بين الخفايا التى تكشفت فى التحقيقات مقبرة جماعية تحتوى على 76 جثة كلب متحللة. جدير بالذكر انه يباع سنويا فى فرنسا مليون كلب وذلك للوفاء على الطلب المتزايد على تلك الحيوانات.أ.ش.أ