فاطمة حسين عرفت من قبل الكثيرين كاعلامية ناجحة الا ان هذه الاوراق رسمت لنا الخط البياني لحياة هذه المرأة التي تمثل الصورة المشرقة للمرأة الكويتية وللأم المثالية وللمناضلة العتيدة التي تزودت خلال جميع مراحل، حياتها بحب الوطن وتوجت هذه الحب بوقفتها الشامخة وبدفاعها المستميت من أجل حريته وخلاصه من الشهور الحالكة التي مر بها اثر الثاني من اغسطس 1990. في كتابها أوراقي تسلسل لنا الكاتبة تفرع عائلة القناعات التي تنتمي اليها ثم تمتعنا بطفولتها المرحلة التي عاشتها بين أم رءوم طيبة وأب استهوته التجارة وبعدما تعرفنا على أخوتها واشقائها تسرد لنا حكاياتها مع اولئك الاخوة الذين وهبت الطبيعة كل واحد منهم طباعا ومزايا جعلته يختلف عن الآخرين وكيف عاشت بينهم حياة هادئة ورزينة بعدما استحوذت على ثقة الجميع بها وهذا مازاد ثقتها بنفسها