ستعقد فى المدينة المنورة فى 21 شوال المقبل ندوة عن ترجمة معانى القرآن الكريم ينظمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. ومن الموضوعات التى ستبحث فى الندوة جهود مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف فى مجال الترجمة دراسة تقويمية وملحوظات على ترجمات معانى القرآن الكريم، ودراسة ترجمات معانى القرآن الكريم0 ونقل معانى القرآن الكريم الى لغة أخرى ترجمة أم تفسيرا وأيهما أولى بالترجمة ترجمة معانى القرآن الكريم أم تفسير العلماء له وقضية التعليقات التفسيرية أهميتها ومحتوياتها. والاخطاء العقدية فى ترجمات معانى القرآن الكريم والاخطاء الشرعية. وترجمة المصطلحات الاسلامية مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج والتعامل مع الاعلام ذات الصلة بالاديان السابقة الواردة فى القرآن الكريم مثل نوح وابراهيم وعيسى وموسى عليهم السلام. وترجمة معانى القرآن الكريم فى ضوء ما استجد من العلوم. وترجمة معانى القرآن الكريم من قبل بعض الفرق الضالة. أما المحور اللغوى فيتناول عددا من الموضوعات من أبرزها أخطاء فى ترجمات معانى القرآن الكريم مردها خطأ فى فهم اللغة مسائل نحوية أخطأ فى فهمها المترجمون والالفاظ القرآنية التى لها أكثر من مدلول ومعاجم الفاظ القرآن الكريم الثنائية اللغة وماذا يراعى فى لغة الترجمة. وعناية المملكة العربية السعودية بترجمة معانى القرآن الكريم وتاريخ تطور ترجمة معانى القرآن الكريم الى لغة ما وتاريخ تطور ترجمة معانى القرآن الكريم فى نطاق جغرافى معين وتاريخ حركة ترجمة معانى القرآن الكريم من قبل غير المسلمين ودوافعها وخطرها وتاريخ حركة ترجمة معانى القرآن الكريم من قبل المستشرقين ودوافعها وخطرها. ودور ترجمات معانى القرآن الكريم فى دعوة غير المسلمين الى الاسلام ومواصفات الترجمة المعدة للاستعمال فى مجال الدعوة والنشر الالكترونى لترجمات القرآن الكريم فى خدمة الدعوة.