في إطار حرصها على التراث القومي، أقرت الحكومة البريطانية حظرا مؤقتا على تصدير صور فوتوغرافية نادرة للطفلة الصغيرة التي كانت مصدر إلهام روايات أليس في بلاد العجائب، وهي السلسلة القصصية التي تمتع بقراءتها أجيال من الأطفال والكبار في أنحاء العام ولعقود عدة. وقالت وزيرة الفنون البريطانية تيسا بلاكستون «إن هذه الصور تعتبر جزءا مهما من تراثنا الثقافي، وقد التقطها أحد أهم رواد التصوير الفوتوغرافي، وأتمنى أن تبقى في بلادنا». والطفلة في تلك الصور القيّمة تاريخيا وثقافيا هي أليس بليزانس روائيا، واسمها الأصلي ني ليدل، التي صادقها الكاتب لويس كارول عندما كانت في السابعة من العمر. وقد شهدت صالات سوذبي لمزادات التحف والأعمال الفنية في يونيو الماضي عرضا لبيع مجموعة من الكتب والصور والأوراق ذات الصلة بهذه الطفلة، تعود للورثة من العائلة. وقد تمكن جامع تحف أمريكي من شراء كمية كبيرة من تلك المقتنيات، متعهدا بعرضها في مكانها الذي تستحق وهو كلية كريست تشيرتش في جامعة اوكسفورد، حيث كان المؤلف كارول عميدا. . ـ بي.بي.سي اونلاين