افادت دراسة لعادات مستخدمي الانترنت ان المستخدمين الامريكيين للشبكة اصبحوا يميلون بدرجة اكبر للبحث عن المعلومات وليس عن التسلية وكلما زاد استخدامهم للانترنت قلت مشاهدتهم للتلفزيون. واشارت الدراسة السنوية الثانية التي تعدها جامعة كاليفورنيا في لوس انجلس والتي صدرت امس الاول ان الامريكيين يقضون وقتا اطول على الشبكة لكنهم يتسوقون اقل ومازالوا قلقين من وضع معلوماتهم الشخصية الخاصة على الشبكة. ولم ترصد الدراسة اي اختلاف سكاني بين المستخدمين الجدد للشبكة الذين بدأوا استخدمها منذ اقل من عام وبين مما يشير الى ان الاقبال عليها اصبح عاما مثل التلفزيون. وقال جيف كول مدير مركز سياسات الاتصال بجامعة كاليفورنيا «اننا نشهد فعلا نهاية الفجوة الرقمية. انها مازالت موجودة لكن مازال هناك فرق بين مستخدمي الانترنت وغير المستخدمين لها لكنها تتقلص عاما بعد عام». وقال كول ان احد التطورات التي اظهرتها الدراسة هو «النمو الهائل في استخدام الانترنت كمصدر للمعلومات». وفي الوقت نفسه «لم يزد استخدامها كوسيلة للتسلية». وقال 91 في المئة من 2000 اسرة شملتها الدراسة انهم يعتقدون ان الانترنت مصدر مهم للمعلومات بالمقارنة مع 77 في المئة في العام الماضي. واظهرت الدراسة ان مستخدمي الانترنت انخفضت مشاهدتهم للتلفزيون بواقع 45 ساعات في الاسبوع بالمقارنة بغير المستخدمين للشبكة. وانخفض عدد المشترين من الشبكة بنسبة ضئيلة بالمقارنة بالعام الماضي فقال 489 في المئة انهم اشتروا من الانترنت في عام 2001 بالمقارنة مع 507 في المئة. واظهرت الدراسة ان استخدام الانترنت بشكل عام مستمر في الزيادة اذ بلغت نسبة مستخدميها 723 في المئة من سكان الولايات المتحدة ارتفاعا من 669 في المئة في عام 2000. وقال 986 في المئة من المشاركين في الدراسة انهم يقلقون من سرقات من جراء استخدام بطاقات الائتمان على الشبكة. رويترز