مسجد أحمد بن طولون درة المساجد الاثرية فى القاهرة والعمل جار حاليا لترميمه بتكلفة 4 ملايين جنيه مصرى وينتهى العمل من الترميم بنهاية عام 2001م. والمسجد فى حد ذاته يمثل نموذجا فريدا فى المعمار ويمثل الرمز الاشهر لعاصمة مصر الاسلامية القطائع وهو أيضا تاج العصر الطولونى وواحد من أكبر المساجد الجامعة فى مصر حيث يبلغ طوله 161035 مترا وعرضه 16105 أمتار. ويقول الاثرى عبد الله العطار رئيس قطاع الاثار الأسلامية فى القاهرة لوكالة الانباء الاسلامية أن جامع أحمد بن طولون يشبه فى عمارته عمارة المسجد العباسى مسجد سامراء على بعد 50 كيلومترا من بغداد عاصمة العراق الذى بنى من الطوب الاجر تماما مثل هذا المسجد ويضيف العطار عندما انتقل أحمد بن طولون من بغداد واليا على مصر ثم انفرد بحكمها بنى مسجده فى مصر تأثرا بعمارة الدولة العباسية. وقال ان عمليات الترميم التى تجرى حاليا تتم وفق دراسات علمية تاريخية أثرية مسبقة ومدروسة بعناية ودقة وتم نقلها حرفيا الى هيئة أثرية عراقية زارت الاثر أخيرا لاتمام الاعمال نفسها فى المسجد العباسى سامراء فى العراق مؤكدا احتفاظ الاثر الاسلامى المصرى النادر بأصالته عند الترميم الذى يجيء بعد الترميم الذى أجراه السلطان المملوكى للجامع نفسه عام 1296م كما أن مئذنته الفريدة تصنف تاريخيا وأثريا بأنها عمارة أصيلة غير مسبوقة ولم ولن تتكرر.