قال باحثون امس ان تقنية جديدة ربما تتيح للمصابات بسرطان الثدي في مراحله الاولى استكمال العلاج في جلسة واحدة بدلا من فترة الاسابيع الستة او اكثر من العلاج بالاشعاع المطلوبة حاليا. وتنطوي التقنية الجديدة على استئصال جراحي للورم فيما يسمي بالاستئصال الجزئي للورم يعقبه وضع مؤقت لكرة معدنية مكان الورم في علاج لمدة 25 دقيقة بالاشعاع لأنسجة الثدي من الداخل. وكشف عن التقنية التي تم تطويرها في كلية الطب بجامعة يونيفرستي كوليدج بلندن في ورقة عرضت على الاجتماع السنوي لجمعية الطب الاشعاعي في امريكا الشمالية. وقال جايانت فايديا الجراح بالكلية البريطانية «ثلاثة ارباع المصابات بسرطان الثدي تقريبا مرشحات لجراحة الاستئصال الجزئي بدلا من الاستئصال الكلي للثدي». واضاف «لكن نظرا لان الاستئصال الجزئي ينطوي على علاج يومي بالاشعاع لفترة طويلة بينما لا يحتاج الاستئصال الكلي لعلاج بالاشعاع فان النساء يخترن احيانا الاستصال الكلي». وتابع «اذا ثبت ان هذه التقنية الجديد فعالة فسيصبح الاستئصال الجزئي متاحا لمزيد من المرضى... والنتائج الاولية مبشرة». من جهة اخرى قال باحثون ان نحو ثلث الرجال المصابين بسرطان البروستاتا يمكنهم الاستفادة من طريقة انتقائية يتم خلالها تجميد الورم وقتله دون اصابتهم بالعنة كاثر جانبي محتمل. واشار جاري اونيك من مستشفى فلوريدا بالولايات المتحدة الامريكية عند تشخيص الاصابة بسرطان البروستاتا عادة ما يختار المصابون بين الانتظارالمؤرق فلا يفعلون شيئا ويأملون الا ينتشر السرطان بسرعة او يختارون واحدا من بين عدة طرق للعلاج جميعها تساوي اطلاق صاروخ سكود على البروستاتا وعادة ما يترتب على ذلك اثار جانبية مثل العنة وسلس البول والمشكلات المعوية. واضاف ليس هناك حل وسط. ويشير بحثنا التمهيدي الى ان جراحة ابتراد مركزة هي طريقة علاج فعالة ويمكن ان توفر هذا الحل الوسط لبعض الرجال. ـ رويترز