بينما تركز انتباه العالم امس على تقرير بشأن استنساخ اول جنين بشري انشغلت هيئات الرقابة في الولايات المتحدة ببحث ما اذا كانت الحيوانات المستنسخة تمثل مصدرا غذائيا امنا. مضى الاستنساخ الحيواني قدما منذ عام 1997 عندما ولدت النعجة دوللي لتكون اول حيوان ثديي يتم استنساخه. وانتجت شركات التقنية الحيوية نسخا من حيوانات لها قيمتها وتسوق هذه التقنية حاليا لاصحاب مزارع الحيوانات. ومع التقدم السريع في هذا المجال تفكر ادارة الاغذية والعقاقير فيما اذا كان ينبغي وضع قواعد منظمة للتعامل في حيوانات المزارع المستنسخة والتي يمكن ان تصبح غذاء للبشر. واشار بعض خبراء الاستنساخ الى وجود اختلافات دقيقة بين الحيوانات المستنسخة ليس من السهل اكتشافها بينما تطالب مجموعات حماية المستهلك باشراف اتحادي حتى تتوفر المزيد من المعلومات. وقال جوزيف مندلسون المدير القانوني لمركز السلامة الغذائية بواشنطن لا نعتقد بضرورة اندفاع ادارة الاغذية والعقاقير لتقول ان كل شيء على ما يرام وبالتالي تسمح بتداول الحيوانات المستنسخة بشكل تجاري سريع. وقال مايكل بيشوب رئيس شركة ديفوريست التابعة لشركة انفيجين ومقرها ويسكونسن في مقابلة «نحن منغمسون في الاستنساخ». واردف بقوله لدينا ابقار طبيعية تنتج حليبا .. وهذا الحليب طبيعي. وهي تتصرف بشكل طبيعي تماما. مضيفا ان الشركة وهي ملكية خاصة تستعد لنشر ما لديها من معلومات في دورية علمية. كما ستؤكد شركة ادفانسد سل تكنولوجي التي احتلت العناوين باعلانها يوم الاحد استنساخ اول جنين بشري للحصول على خلايا المنشأ لاغراض علاجية محتملة على ان الماشية التي استنسختها تبدو طبيعية. ـ رويترز