أثار إعلان شركة أمريكية أمس الأول بأنها نجحت في استنساخ جنين بشري لأول مرة جدلاً ساخناً بشأن أخلاقيات البحث العلمي في الولايات المتحدة وعلى المستوى العالمي. وقال الرئيس الامريكي جورج بوش انه يعارض تماماً استنساخ الأجنة البشرية. وكان البيت الأبيض قد دعا أمس الكونجرس الى حظر الاستنساخ البشري وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين «ان حظر (الاستنساخ) من وجهة نظر الرئيس تحرك حكيم». ودعا مجلس الشيوخ الى التحرك في اقرار تشريع اقره مجلس النواب في وقت سابق هذا العام من شأنه منع هذا النوع من الاجراءات من جانب الشركة الامريكية. من جهته ندد الفاتيكان باستنساخ الباحثين الامريكيين لجنين بشري وقال ان العلماء عبثوا بالحياة الانسانية وليس مجرد الخلايا. واضاف الفاتيكان في بيان ان تقييمه يظهر مدى الفداحة الاخلاقية لهذا المشروع ويبين انه يستلزم ادانة صريحة. وانتقدت الحكومة الالمانية الولايات المتحدة بشدة لاعلانها استنساخ اول جنين بشرى مؤكدة ان سياستها ستبقى ثابتة في هذا الشأن وهى حظرالقيام بأبحاث من هذا النوع. ونقلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) تصريحا لوزير البحث الالمانى ايدل جارد اعلن فيه ان هذه المحاولة عمل غير مسئول وغير مسموح بمزاولته في المانيا التى ستستمر في محاولاتها لحظر الاستنساخ البشرى عالميا. وفي مدريد أدان جوزى سانشيز الامين العام لمؤتمر الاساقفة في الكنيسة الكاثوليكية الاسبانية استنساخ الاجنة البشرية ووصفه بأنه عمل غير أخلاقي. ومن ناحية أخرى، أعلن اتحاد جمعيات المحافظة على الصحة العامة في أسبانيا اختلافه مع الكنيسة ورحب باستنساخ شركة امريكية لاول جنين بشرى لاستخدام خلاياه في علاج الامراض قائلا انه يمكن ان يترتب عليه نتائج طبية هامة. وفي كوبنهاجن أكد مجلس القيم الدنماركي معارضته لانتاج الاجنة البشرية بينما انقسم أعضاؤه حول شرعية انتاج خلايا بشرية لاستخدامها في علاج الامراض الخطيرة. وفي بروكسل أكدت المفوضية الأوروبية معارضتها لتجارب الاستنساخ للأجنة البشرية التى تم الاعلان عنها أمس في الولايات المتحدة الأمريكية. وصرحت أندريا دامين المتحدثة باسم المفوض الأوروبى لشئون البحث العلمى خلال اللقاء الصحفي اليومى بمقر المفوضية الأوروبية بأن المفوضية لن تمول أية أبحاث في مجالات الاستنساخ البشرى أو تعديل الخلايا الوراثية بشكل دائم يمتد للأجيال المقبلة. الوكالات هواء المدن الصينية الاكثر تلوّثاً في العالم ذكر تقرير اصدره امس في العاصمة بكين برنامج التنمية التابع للامم المتحدة والمركز الدولي الصيني للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي أن هواء المدن الصينية هو من أشد الهواء تلوثا في العالم. وقال التقرير ان ثلثي 338 مدينة صينية بها سجلات إحصائية تتخطى المعايير الوطنية للحد الادني لجودة الهواء في المناطق الحضرية، وأن 40 في المئة منها لا تفي حتى بمعايير المناطق الصناعية. كما ذكر أن نوعية الهواء في الكثير من المدن أسوأ بكثير من المعايير. وأظهرت الدراسة المشتركة أن «نوعية هواء .. المدن الصينية تتخطى غالبا المستويات التي تعتبر آمنة ومقبولة». وذكر التقرير أن نوعية الهواء في بكين تعتبر من الاسوأ في العالم. وقال التقرير «ان بيانات حديثة عن مستويات ملوثات الهواء في بكين ومستويات الرصاص في الدم في (مدينة الميناء الشرقي) هانجتشو تشير إلى آثار خطيرة لعوادم السيارات على البيئة وصحة الانسان». وطبقا للتقرير، فإن مستويات أكسيد النتروجين في بكين تنخفض قليلا فقط عن كانتون بجنوبي الصين وأن 60 بالمئة من المدن الصينية تتجاوز المعيار المتعارف عليه لمستوى الجزيئات (الهباء) في المناطق الحضرية، فيما تتخطى 28.4 في المئة من المدن معايير ثاني أكسيد الكبريت. يذكر أن أعلى مستويات المطر الحمضي الذي يسقط على ثلث أراضي الصين، توجد في المناطق الجنوبية الغربية والوسطى من البلاد. د.ب.أ «حرب النجوم» الأعظم بنظر البريطانيين اختار مشاهدو القناة الرابعة البريطانية فيلم الخيال العلمي «حرب النجوم» للمخرج جورج لوكاس كأعظم فيلم على الاطلاق. وتفوق الفيلم الذي احدث ثورة في افلام الخيال العلمي عند عرضه عام 1977 ثم عندما عرض الجزء الثاني له بعنوان «انتقام الامبراطورية» عام 1980 على افلام شهيرة منها «المصارع» و«النمر الرابض والتنين الخفي» في الاقتراع الذي اجرته القناة. لكن الاستطلاع الذي شارك فيه اكثر من عشرين الف شخص اثار سخرية النقاد السينمائيين لتجاهله الروائع الحقيقية للسينما على مدى تاريخها. فقد احتل فيلم «المواطن كين» لاورسون ويلز الذي يعتبره النقاد على نطاق واسع أروع فيلم انتجته السينما المركز التاسع عشر في الاستطلاع بينما جاء الفيلم الملحمي «لورانس العرب» في المرتبة الثلاثين. وعلق بيتر برادشو الناقد السينمائي لصحيفة جارديان على النتيجة قائلا «انها تصيبني بالاحباط». واردف بقوله «عندما يسأل الناس عن فيلمهم المفضل فانهم يميلون الى اختيار ما يعتبرونه فيلما مميزا ولكن ما يثير الانزعاج ان الناس ينظرون الان الى فيلم «حرب النجوم» باعتباره كذلك». واصابت النتيجة ايضا الناقد السينمائي البريطاني المخضرم باري نورمان بخيبة الامل وقال لمجلة «راديو تايمز» هذا الاسبوع انه توقع فوز «حرب النجوم» ولكنه عن نفسه لم يكن ليعطيه صوته. وفي دفاعه عن الاستطلاع قال نيك جونز رئيس البرامج السينمائية بالقناة الرابعة ان النتيجة تمثل ما يهواه المشاهدون فعلا. واحتل فيلم الجريمة «الاب الروحي» الجزءين الاول والثاني للمخرج فرانسيس فورد كوبولا المركز الثاني في الاستطلاع. وجاء في المركز الثالث فيلم «خلاص شوشانك» بطولة مورجان فريمان يليه فيلم «الرواية المبتذلة». وفي المركز الخامس جاء فيلم «البعض يفضلونها ساخنة» بطولة نجمة الاغراء الراحلة مارلين مونرو مع توني كيرتس وجاك ليمون ومن اخراج بيلي ويلدرز. رويترز