عادت مدينة نوريلسك الواقعة في سيبيريا، على مسافة 350 كلم داخل دائرة القطب الشمالي، امس الاول مدينة محظورة على الاجانب، كما كان الحال في الحقبة السوفييتية قبل 1991. واعلنت وكالة انترفاكس ان مرسوما يحظر على الاجانب، بمن فيهم سكان الجمهوريات السوفييتية السابقة، دخول المدينة التي تضم 230 الف نسمة دخل حيز التنفيذ امس الاول، بعد ان صدر عن الحكومة في 30 اكتوبر. وتوقفت شركة الخطوط الجوية المحلية «كراساير» عن بيع الاجانب بطاقات الى نوريلسك، باستثناء مواطني بيلاروس الذين لا يشملهم الحظر. واوضحت الوكالات الروسية الاحد انه سيتعين على الاجانب الراغبين في زيارة نوريلسك من الآن فصاعدا طلب اذن خاص من اجهزة الاستخبارات الروسية (كي.جي.بي. سابقا). وقال رئيس بلدية نوريلسك اوليج بودارجين في تصريح نقلته وكالة انترفاكس انه تم اتخاذ هذا الاجراء في اطار مكافحة المخدرات وانتشار الايدز الناتجين عن تزايد عدد الاجانب. من جهته، اكد الناطق باسم شركة «نوريلسك نيكل» اهم منتج للنيكل في العالم في مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس ان اغلاق المدينة في وجه الاجانب ولا سيما القادمين منهم من الجمهوريات السوفييتية السابقة ناتج بصورة خاصة عن الحرص على المحافظة على المستوى المعيشي للسكان. وقال ان «المداخيل والمخصصات اكثر ارتفاعا بكثير في نوريلسك منها في المدن الروسية الاخرى. لذلك قدم عدد متزايد من الاشخاص الى هنا للافادة منها»، ما يهدد المستوى المعيشي للسكان. ا.ف.ب