في خبرين نقلتهما وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) تجلت مفارقة طريفة وإن كانا يحملان الفجيعة ففي الأول مات ستة من البرد في موسكو فيما قضى ستة احتراقا في ريو دي جانيرو. ففي موسكو، ذكرت وكالة انترفاكس الروسية للانباء أن ستة أشخاص توفوا في حين نقل 47 آخرون إلى المستشفى لعلاجهم من انخفاض درجة حرارة أجسامهم بشكل غير طبيعي ليلة الجمعة/السبت، التي وصفتها السلطات الصحية بأنها أسوأ ليالي فصل الخريف الحالي الذي يشهد موجة برد غير مسبوقة. يذكر أن درجات الحرارة في موسكو لم تتجاوز الصفر المئوي منذ منتصف نوفمبر الحالي، مما أسفر عن وفاة 41 شخصا. ويشكل انخفاض درجات الحرارة إلى 12 درجة مئوية تحت الصفر أثناء الليل، ولاسيما ما يصاحب ذلك من هطول للثلوج، خطرا على حياة من لا مأوى لهم. وطبقا للسلطات الصحية الروسية، فإن غالبية الضحايا كانوا مخمورين. وفي ريو دي جانيرو ذكرت وسائل الاعلام المحلية أن حريقا هائلا شب في قاعة للحفلات بالبرازيل مما أسفر عن مصرع ستة أشخاص وإصابة المئات غيرهم بجروح. وأفادت الانباء بأن الحريق شب أمس الاول في قاعة «كانتشاو مينيرو» الكائنة في مدينة بيلو هوريزونتي عاصمة إقليم ميناس جيرايس بوسط غرب البرازيل. وصرح متحدث باسم إدارة الاطفاء في المدينة بأن الحريق نجم عن عرض للالعاب النارية داخل القاعة. وكان نحو 1500 شخص بالداخل لمشاهدة عرض لفرقة موسيقية محلية مشهورة تسمى «نوفا جيراتشاو» عندما شب الحريق على منصة العرض. د.ب.أ