زرع فيروس مجهول بمدينة العين البيضاء شرق الجزائر هلعاً شبيها بما فعلته الجمرة الخبيثة بالأمريكيين هذه الأيام، ويتناقل الناس أخبار الاصابات التي تعرض لها عدد من سكان المدينة بمرض مجهول وخطير في الوقت نفسه وانتشر سيل لا متناه من الشائعات، حول وباء توشك المدينة على الغرق فيه. وأكد أطباء من المصالح الصحية بالمدينة إصابة أحد عشر شخصا بفيروس يتحدد حتى الآن مصدره. من بينهم اثنان في حالة خطيرة نقلا الى المستشفى المركزي بقسنطينة. وتتراوح أعمار المصابين بين 16 و 25 سنة وعدد كبير منهم من تلاميذ المدارس. وقد ارسلت عينات من دمهم الى معهد باستور بالعاصمة لاجراء التحاليل المخبرية وتحديد هوية الفيروس للنظر في أسلوب وسائل مقاومته. لكن بعض الأطباء استبقوا نتائج التحليل فرجحوا فرضية «الجيلان باري» وهو مرض خطير يصيب الانسان بتعب شديد ثم يشل الأطراف ويصل التشنج الى العضلات التنفسية فيدخل المريض في غيبوبة عميقة تنتهي به الى الوفاة. وتأتي خطورته خصوصا من سرعة انتشاره بين أعضاء الجسم. وقال الأطباء إن المرض يأتي عادة على اثر صداع شديد أو تسمم غذائي أو لقاح . ومع أن الخبراء يؤكدون بأن «الجيلان باري» غير معد، فان الناس أصابهم الذعر خاصة وأن جهات مسئولة أكدت وجود أوكار انتشار الداء بثلاث مدن هي العين البيضاء وفكيرينة وتوزالين.