انتقل أخي إلى رحمة الله وكان يرغب في دفنه في مقبرة الأسرة ولكن شاء الله أن يدفن في مقبرة أخرى وذلك بسبب وجود متوفي جديد في مقبرتنا، علما بأني أرغب في نقل جثمان أخى إلى مقبرتنا إلى جوار الأسرة للأسباب الآتية: 1) إنه أوصى أن يدفن إلى جوار والده وأهله. 2) لأن المقبرة التى دفن بها خصصت لدفن الصدقة ورغبتنا في أن نخلى هذه المقبرة لمن يحتاجها. ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك. يجيب الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية قائلا: أفتى فقهاء الحنفية على أنه يجوز اخراج الميت من قبره بعد دفنه لعذر شرعي وهو رعاية حق الآدمى مثلماإذا كان قد دفن في أرض مغصوبة ولم يرض مالكها بدفنه فيها. كما أجازوا نقله إذا تطرقت إلى القبر رطوبة أو مياه، كما في الفتاوى الهندية كما أجازوا نقل الميت لمصلحة تتعلق بالحي كتطييب نفسه وذلك لما جاء في صحيح البخارى في باب الجنائز ج9 ص167 عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسى حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة. ومن هذا الحديث يستفاد أنه يجوز لأخ المتوفى أن ينقل جثمان أخيه إلى مقبرة أخرى مادام في ذلك تطييب لقلبه مالم يخش عليه من كسر عظامه لأن ذلك يؤلم الميت لما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (كسر عظام الميت ككسره حيا). استعمال الأحذية المستوردة « البراق » * ماهو الحكم الشرعي في استعمال الأحذية المستوردة المكتوب عليها اسم البراق مكتوبا باللغة الانجليزية؟ ـ يقول الدكتور نصر فريد ان البراق هو الذى شرف بأن يكون ظهرا يحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج المشرفة، وبهذا التشريف والتكريم للبراق، حيث صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الرحلة العظيمة وأصبح للبراق قدسية ومكانة عظيمة في نظر الإسلام والمسلمين لا يجوز بأى حال النيل منها. ولا يجوز شرعاً وضع اسم «البراق» بأي لغة على الأحذية مطلقاً سواء في أسفلها أو أعلاها لأن في ذلك امتهانا وتعريضا لبعض المقدسات الإسلامية حيث إن الأحذية نطؤها ونطأ بها الأرض وفي هذا امتهان لها ولا يجوز شرعاً استعمال هذه الأحذية والصنادل المسئول عنها إلا إذا أزيل هذا الاسم من أعلاها ومن جوانبها. كما لا يجوز شرعا أن تدخل هذه الأحذية البلاد وعليها هذا الاسم «البراق» إلا إذا تمكنت الجهة المستوردة أو المصدرة من إزالة هذا الاسم من على هذه الأحذية والصنادل من جميع الجهات من أعلاها ومن جوانبها وبحيث لا يظهر له أى أثر. وعلى الجهات المسئولة المسئولية الكاملة دينيا ودنيويا وأمام الله سبحانه وتعالى في تنفيذ ما ورد بشأن هذه الفتوى المسئول عنها وفي كل ما يشوبها من حيث الشكل أو المضمون