اطلقت احدى الشركات الوطنية مفاجأة سياحية كبرى بمناسبة احتفال الدولة بذكرى العيد الوطني الثلاثين للاتحاد، وتمثلت المفاجأة في تحليق منطاد كبير على ارتفاع 100 متر، ويطالع الركاب في مقصورته انجازات ثلاثين عاماً من البناء والتعمير شهدتها الدولة تحت القيادة المظفرة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه. وقال ناصر يوسف الزعابي صاحب فكرة صناعة المنطاد السياحي: في البداية نرفع اسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى المقام السامي لصاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات واولياء العهود بمناسبة حلول الذكرى الوطنية الثلاثين للعيد الاتحادي الذي يصادف الثاني من ديسمبر من كل عام وقد جاء توقيت اطلاق المنطاد للتحليق في هذه الذكرى لنحتفل بأسلوب علمي وحضاري بالانجازات والمشاريع العملاقة التي حققتها مسيرة الدولة الحضارية بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، ونشأت فكرة تصنيعه بالتعاون مع بيوت خبرة بريطانية، قامت بانشاء مثل هذا المنطاد في انجلترا ودول اخرى ويعد هذا المنطاد الاول من نوعه على المستويات العربية والخليجية ويحلق يومياً من خلال 40 رحلة تستوعب عدداً من الاشخاص في كل رحلة على ارتفاع اكثر من 100 متر ويصل إلى 160 متراً تقريباً كأقصى ارتفاع ويحتوي جسم المنطاد على 6000 متر مكعب من غاز الهليوم الخامل غبر قابل للاشتعال ويعتبر غازاً صديقاً للبيئة ولا يلوثها ويتمتع بقوة رفع تصل إلى 48 طناً وتتسع المقصورة في كل رحلة لحوالي 30 راكباً كأقصى حمولة ويمكن للمعاقين التمتع برحلات المنطاد فقد روعي ذلك في تصميمه ويمكن للراكب من خلال تحليق المنطاد لمدة تتراوح ما بين 12 إلى 15 دقيقة ان يتمتع بمناظر الجزر والمدن الجميلة والمشاريع والنهضة العمرانية التي تشهدها الدولة ورؤية العاصمة في ابهى زينتها وحللها القشيبة ليلاً. وختم الزعابي قائلاً: ان المنطاد مضاء بلمبات هاليد معدنية ساطعة ويضيء كمصباح عملاق ولديه نظام وقاية وسلامة وامان شامل وتم استخراج ترخيص عمله من الجهات المختصة وسيتم افتتاحه رسمياً خلال الايام المقبلة بحضور احدى الفعاليات والقيادات الاقتصادية المهمة. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: