افادت دراسة حصلت عليها رويترز امس ان فئتين من عملات اليورو المعدنية الجديدة الثماني المقرر تداولها في يناير المقبل تترك اثارا من النيكل كافية لاصابة ايدي من يعانون من حساسية من هذا المعدن بالاكزيما. وافادت الدراسة التي اعدتها اخصائية امراض جلدية سويدية وخبير تحاليل معملية بريطاني ان لمس عملة معدنية من فئة يورو واحد واخرى من فئة اثنين يورو مصنوعتين من سبيكة النيكل لمدة خمس دقائق فقط قد تسبب اعراضا منها التهاب الجلد او الحكة. واشارت الدراسة الى ان دراسات سابقة اجريت على عملات معدنية فرنسية وبريطانية وسويدية تحتوي على النيكل وجدت ايضا انها قد تسبب حساسية من النيكل. كما ان 15 بالمئة من كل السيدات وما يتراوح بين اثنين وخمسة بالمئة من الرجال في العالم الصناعي عرضة للاصابة بالحساسية من النيكل. واثناء الدراسة غمرت عملتا يورو معدنيتان لمدة اسبوع في محلول يماثل عرق الانسان لمحاكاة اثار تداول الناس للعملات المعدنية. ووجد ان كمية النيكل الناجمة عن العملتين المعدنيتين تزيد بما يصل الى 30 مثلا عن المستوى الذي يعتقد العلماء انه يشكل بداية التركيز الذي يبدأ معه ظهور اعراض مرضية عند التعامل مرة واحدة مع قطعة من قطعتي العملة المعدنية. وقالت الدراسة ثبت ان تلوث الايدي بالنيكل يحدث بالتلامس مع عملات معدنية مصنوعة من سبائك النيكل والنحاس لمدة خمس دقائق. وغالبا ما يصاب بين 30 و40 في المئة من الاشخاص الذين يعانون من الحساسية للنيكل باكزيما اليد وهي التهاب جلدي قد يدفع المصاب به الى طلب عطلة مرضية او تغيير عمله. والعملات المعدنية مستثناة من لوائح للاتحاد الاوروبي بشأن النيكل تحدد كمية المعدن في منتجات مثل الحلي وساعات اليد التي تلامس الجلد مباشرة. ووجدت الدراسة ان عملات اليورو المعدنية من فئة واحد يورو واثنين يورو تطلق كميات من النيكل تزيد 100 مرة عن الحد الاقصى الذي تسمح به لوائح الاتحاد الاوروبي. رويترز