طرحت شركة انتاج الورق الفرنسية «هاملين» ما وصفته بأنه اول ورق «رقمي» في العالم يتيح ارسال رسائل الكترونية باستخدام قلم يحمل كاميرا، في تحد لصانعي اجهزة الكمبيوتر الذين كانوا يبشرون بانتهاء استخدام الورق. ويشبه الورق الجديد الورق العادي ولكنه في الواقع متعدد الوظائف كالصفائح الغرافيكية الموصولة بالشبكة الالكترونية، ويمكنه نقل نصوص مكتوبة الى كمبيوتر او هاتف محمول. ويقوم مبدأ الورق الذي كانت وراء اختراعه شركة «انوتو» السويدية الناشئة، على قدرة القلم على نقل الكتابة والرسوم التي يحققها رأس القلم على صفحة الورق. وقالت شركة «هاملين» انها ستبدأ بتسويق الورق الجديد في السويد اعتبارا من ابريل وفي اوروبا في نهاية 2002. وتطبع على الورق شبكة غير مرئية بالعين المجردة مؤلفة من نقاط صغيرة تبعد بينها مسافة 3،0 ملم. وتقوم كاميرا صغيرة تعمل بالاشعة تحت الحمراء موجودة في رأس القلم بقراءة تحرك رأسه الحبري بمعدل مئة صورة في الثانية. ويرسل النص او الرسم المحقق على الورق عبر التأشير على خانة معلمة مسبقا في اسفل الصفحة، بالاستعانة بشريحة «بلوتوث» موجودة ايضا في القلم. وهذه الشرائح الالكترونية التي تشكل احدى الوسائل القياسية عالميا لنقل المعلومات بدون سلك ستزود بها ايضا الهواتف المحمولة او الكمبيوترات المحمولة المتلقية التي يمكن ان تعالج النص على شكل وثيقة «وورد» او «باور بوينت» او ارساله كرسالة الكترونية. أ.ف.ب