أوردت صحيفة «دي ستاندارد» الصادرة في بروكسل أن النصوص والصور التي تعلن عن السيارات في بلجيكا ربما تحمل في القريب العاجل تحذيرات من المخاطر الصحية كتلك التي يتم طباعتها على علب السجائر. فقد وافق البرلمان البلجيكي على اقتراح من جوس أنسموس نائب الحزب المسيحي الديمقراطي بوضع ذلك التحذير ووجهت الدعوة إلى معهد أمن الطريق البلجيكي للخروج بشعار مناسب. وقد وافقت شركات السيارات من قبل طوعا على الامتناع عن الاعلانات المطبوعة والتلفزيونية التي تشير إلى سرعة سياراتهم وقوتها وطبيعتها الرياضية. وعلى الرغم من ذلك ظهرت عدة حملات إعلانية خالفت هذه التوجيهات. ونظمت جمعية آباء في بلجيكا مؤخرا مظاهرة ضد حملة إعلانية بشأن سيارة حيث ركزت الحملة على قدرة السيارة على الانطلاق من سرعة الصفر إلى سرعة مئة كيلومتر خلال سبع ثوان ونصف فقط. ويعارض مصنعو السيارات في بلجيكا أي تعديلات في القانون البلجيكي فيما يتعلق بالامر. وقال ديرك سنوفرت المتحدث باسم شركة أوبل في بلجيكا للصحيفة أن «السائق في النهاية هو المسئول وليس الشركة المصنعة». وشملت إعلانات أوبل الاخيرة تحذيرا للسائقين «بأن يعطوا أولوية للسلامة على الطريق». وإذا تم تغيير القانون في بلجيكا فسيضطر مصنعو السيارات إلى تحمل غرامات باهظة لفشلهم في الالتزام بالقواعد. د ب أ