شخصيات : سامى فى «هالة و الدراويش» ، فهمى فى «المال والبنون» ، صلاح فى «هوانم جاردن سيتى» الى جانب عشرات الشخصيات الاخرى منها الدينية فى اعمال «ابو حنيفة النعمان»، «عصر الائمة» و«الليث بن سعد» صنعت نجاح وشهرة الفنان ابراهيم يسرى ابن الاسكندرية الذى عشق الفن . وبدأه من الباب الصواب على خشبة المسرح .. ثم توالت اعماله التى اكدت على امكانياته وموهبته المتميزة .. وخلال شهر رمضان يقدم شخصية جديدة من خلال اهم الاعمال المصرية هذا العام مسلسل حديث الصباح والمساء «امام ليلى علوى وعبلة كامل و دلال عبد العزيز . ـ ما الجديد فى شخصيتك التى تقدمها فى مسلسل «حديث الصباح والمساء» ؟ ـ اقدم فى المسلسل شخصية عمرو عزيز المصرى .. والذى لم يحصل سوى على الابتدائية .. ويعمل بها كموظف فى احدى المصالح الحكومية ثم يتزوج من «راضية» (سلوى خطاب) وينجب منها سبعة ابناء .. وهو شخصية هادئة جدا . ومحبوب وله مواقفه الوطنية الشجاعة لذلك يحبه الجميع . ويقوم بدور فريد كحلقة وصل بين طبقتى الاثرياء والفقراء حتى حماته المرأة القوية (عبلة كامل) هو الوحيد من ازواج بناتها الذى تحبه وتثق فيه . وهو دور جديد تماما بالنسبة لى . والعمل ضخم ومهم جدا يشارك فيه اكثر من 60 نجما مصريا منهم ليلى علوى ، عبلة كامل ، دلال عبد العزيز ، سلوى خطاب ، احمد خليل ، خالد النبوى .. واتمنى ان ينجح لاننا تعبنا فيه جدا مع المخرج أحمد صقر وهو من افضل مخرجى الدراما فى مصر . ـ بشكل عام كيف تختار ادوارك والتى يشيد بها الجميع ؟ ـ انا تعلمت من خلال دراستى بمعهد الفنون المسرحية ومن خلال مشوارى المسرحى الطويل فى البدايات ان أقرأ نفسى جيداً وأقرأ بالتالى الشخصيات التى تعرض علي . وبعدها أقرر اذا كنت اقبلها ام لا . فاذا وجدتها مناسبة لى وتثير بداخلى رغبة التمرد والتحدى فى تفحصها اؤديها . واذا وجدتها بعيدة عنى ولم اشعر بها اعتذر عنها . ـ وما هى الاعمال التى تعتقد انها ساهمت فى نجاحك الفنى ؟ ـ اعمال رمضان او بمعنى اصح الاعمال الكبيرة التى شاركت فيها وعرضت برمضان . وكان اول عمل منها عندما شاهدنى المخرج الكبير اسماعيل عبد الحافظ فى مسلسل باحدى القنوات العربية وكنت اقدم به دورا صغيرا وبسيطا فقال هذا الولد عنده موهبة حقيقية .. لكنه يحتاج للفرصة التى تظهر امكانياته ، وبالفعل قدمنى فى مسلسل «الشهد والدموع» . وبعدها قدمت معه احد الادوار الهامة فى الجزء الرابع بمسلسل «ليالى الحلمية» ، ثم قدمت شخصية سامى فى مسلسل «هالة والدراويش» ، وفهمى فى مسلسل «المال والبنون» ، وصلاح فى «هوانم جاردن سيتى» وبعده مسلسل «القلب يخطئ احيانا» هذا الى جانب الاعمال الدينية امثال : «الامام ابو حنيفة» ، «عصر الائمة» ، «الليث بن سعد» وغيرها. ـ هل كان طريقك للنجاح شاقا ؟ ام ان موهبتك سهلت لك الوصول لما تريد ؟ ـ طبعا أنا تعبت كثيرا . فقد اتيت من الاسكندرية لدراسة التمثيل فى معهد الفنون المسرحية . وعملت بالمسرح لفترة طويلة . واخذت اتدرج من الادوار الصغيرة حتى بدأت احصل على ادوار البطولة وكانت رحلة شاقة. ـ وماذا عن تجربتك فى السينما ؟ ـ السينما قدمت فيها سبعة افلام كان اولها فيلم «شقاوة فى السبعينيات» للمخرج الراحل محمد الشامى واخيرا قدمت فيلم ثقافي مع المخرج الشاب محمد امين . وبشكل عام السينما لم اخذ فيها حقى لانشغالى التام فى اعمال الشاشة الصغيرة والتى اعتبر نفسى من نجومها . وانا بشكل عام لا اسعى الى مخرج واعرض عليه نفسى . اذا عرض على عمل ووجدت نفسى فيه اقدمه .. واذا لم يعرض على انتظر .. وموهبة الفنان هى خير تقديم له. القاهرة ـ مكتب «البيان»: