* الحيلة من فوائد الاراء المحكمة وهي حسنة ما لم تبح بها محظوراً، وقد سئل بعض الفقهاء عن الحيل في الفقه فقالوا: كان صلى الله عليه وسلم اذا اراد غزوة ورى بغيرها وكان يقول: «الحرب خدعة». * لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان (وهو امير في الجيش الفارسي في وقعة القادسية) استسقى ماء فأتوه بقدح فيه ماء فأمسكه في يده واضطرب. فقال له عمر لا بأس عليك حتى تشربه فألقى القدح من يده فأمر عمر بقتله. فقال أولم تؤمني؟ قال كيف أمنتك. قال: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه. فقال عمر قاتلك الله اخذت مني امانا ولم أشعر. * يقال الحاجة تفتح ابواب الحيل. وكان يقال ليس العاقل الذي يحتال للامور اذا وقع فيها، بل العاقل الذي يحتال للامور ان لا يقع فيها. * عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: «خرجت امرأتان ومعهما صبيان فعدا الذئب على صبي احداهما فأكله فاختصمتا في الصبي الباقي الى داود عليه الصلاة والسلام فقال كيف امركما فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا الى سليمان عليه الصلاة والسلام فقال ائتوني بسكين اشق الغلام نصفين لكل منهما نصف. فقالت الصغرى اتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى فقال: «خذيه فهو ابنك وقضى به لها».