لإطلالتهن على شاشة التلفزيون السوري عبر قنواته الفضائية والأرضية نكهة خاصة وحضور متميز لما يتمتعن به من ثقافة وجمال خاص بكل واحدة منهن. مذيعات التلفزة السورية اللواتي حققن الكثير من الحضور العربي على الرغم من كثرة المنافسة بين الفضائيات العربية وفرص العمل المتاحة للعمل في محطات اخرى الا أن مذيعات التلفزة السورية يفضلن دائماً التلفزيون السوري لأنه بالنسبة لهن. التلفزيون الذي انطلقن منه نحو النجومية والشهرة وحب الجمهور.. معهن كانت الحوارات متشعبة ذات خصوصية وتميز فلكل مذيعة حكاية جميلة مع هذه الشاشة الفضية. ـ وكانت بداية الحوارات مع المذيعة سلوى صبري التي تتحدث عن بداية دخولها العمل التلفزيوني قائلة: ــ منذ ان كنت صغيرة كنت احلم بالعمل في التلفزيون خاصة وأنني شاركت في تقديم برنامج للأطفال عندما كنت في التاسعة من عمري ثم تفرغت بعدها للدراسة حيث حصلت على الدبلوم في الدراسات الأدبية من قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب. ـ وكيف عدت الى التلفزيون ثانية؟ ــ بعد تخرجي من الكلية ذهبت الى التلفزيون أبحث عن وظيفة لي كمترجمة وقد التقيت بمدير القناة الثانية الذي طلب مني اجراء اختبار وقد نجحت في هذا الاختبار وبدأت في تقديم الأخبار باللغة الفرنسية حيث عملت كمحررة ومذيعة في وقت واحد. ـ ألم تجدي صعوبة في تقديم الأخبار السياسية باديء الأمر؟ ــ حبي للعمل الاعلامي ورغبتي في تقديم أشياء مميزة دفعني للعمل في قسم الأخبار لكنني مع ذلك قدمت العديد من التحقيقات التلفزيونية والاقتصادية والعلمية والثقافية بالإضافة الى التحقيقات السياسية. ـ وماذا عن برنامجك «نحكي وندردش» على الفضائية السورية؟ ــ عندما عرضت علي ادارة التلفزيون تقديم برنامج خاص لم أتردد خاصة وأنني أعتبر هذا البرنامج فرصة جميلة لزيادة ثقافتي العامة والمتخصصة لذلك حاولت ان أشارك بشكل فعال في إعداد هذا البرنامج الذي يحقق نجاحاً ومتابعة جيدة حلقة بعد أخرى. ـ من خلال تقديمك لبرامج وتحقيقات متعددة ألا تجدين ضرورة وجود مذيع متخصص؟ ــ هذا يعود لرغبة المذيع نفسه وميوله المعرفية فهناك الكثير من المذيعين والمذيعات يفضلن تقديم برامج معينة وذلك لأنهم يجدون أنهم الأقدر على تقديمها ولكن هذا لا يعني ان يكون للمذيع مشاركة بين الحين والآخر في برامج متعددة. ـ وهل هناك فرق بين المذيعة الفضائية والمذيعة التلفزيونية الارضية؟ ــ من حيث الأداء والتقديم أعتقد أنه لا يوجد فرق يذكر فالمذيعة في النهاية تقدم مادة اعلامية معينة وتتعامل مع كاميرا تلفزيونية واحدة لكن الاحساس والرهبة يختلف من مذيعة لأخرى خاصة إذا كان البرنامج يبث على الهواء مباشرة. ـ برأيك ما سبب قلة البرامج الشعبية على المحطات الفضائية العربية؟ ــ ربما يكون السبب الرئيسي في ذلك عدم التوجه الى تقديم برنامج عربي موحد يحمل الكثير من القواسم المشتركة قد تفلح بعض البرامج لكنها تبقى مجرد محاولات لا أكثر. ـ تقصدين فشل هذه النوعية من البرامج؟ ــ لم أقصد ذلك وإنما قصدت وجود برنامج عربي يطرح الكثير من القضايا التي تهم المواطن العربي في كل أرجاء الوطن العربي وليس ضمن منطقة محددة وان كنت تقصد برامج الترفيه والألعاب فهذه برامج لا يمكن وصفها بالشعبية لأنها برامج لا تحمل سوى الترفيه وملء اوقات الفراغ لا أكثر. ـ لكنها مطلوبة وناجحة هذه الأيام على كثير من المحطات؟ ــ لكل محطة سياسة معينة ولا أستطيع الحديث عن هذه البرامج وإن كنت أعود للقول أنها برامج لا تقدم للمشاهد فائدة تذكر. ـ وماذا عن البرنامج الذي تشعرين بالفخر لتقديمه؟ ــ أتذكر دائماً الفيلم الوثائقي الذي قدمته عن حياة الرئيس حافظ الأسد وتناولت فيه حياته ودراسته والإنجازات التي قدمها على الصعيد العربي والمحلي كما قدمت فيلمين وثائقيين عن مدينة دمشق القديمة. ـ وكيف تصفين البرنامج الحلم لديك؟ ــ اتمنى حقيقة ان تتاح لي فرصة المشاركة في برنامج تلفزيوني على المستوى العربي يقدم فيه كل المذيعين العرب موادهم الاعلامية وذلك اعتماداً على تقنية الأقمار الصناعية. من السياسة للاعلام ـ أما المذيعة «وفاء الأسعد» فتقول: ــ ظهرت لأول مرة على شاشة التلفزيون في مناسبة وطنية ولم أكن أعرف ما هي الكاميرا لذلك قمت بحفظ النص لذلك قرأته دفعة واحدة دون توقف. ـ وكيف انتقلت من مجال العلوم السياسية الى مجال الإعلام؟ ــ لم أفكر مطلقاً ان اكون مذيعة لذلك اخترت السلك الدبلوماسي وقد تخرجت من المعهد العالي للعلوم السياسية وكان ترتيبي من الأوائل لذلك تقدمت الى وزارة الخارجية لكن الحظ لم يحالفني في هذا المجال وكان قد اعلن حينها عن مسابقة لاختيار مذيعين ومذيعات في وزارة الاعلام وقد تقدمت الى هذه المسابقة وقدمت نفسي بشكل عفوي وطبيعي. ـ وبماذا أفادتك دراستك في مجال العلوم السياسية؟ ــ دراستي قدمت لي الكثير على صعيد الالمام بالسياسة وعلومها وخفاياها وفتحت امامي المجال كي افكر وأحلل الأحداث من حولي لذلك عملت في مجال تقديم نشرات الأخبار وإعداد التقارير الاقتصادية والثقافية على القناة الأولى والفضائية. ـ هل أفهم من كلامك انك تخصصت في هذا المجال؟ ــ أحب دائماً البرامج السياسية والحوارات لكنني أشارك في كثير من البرامج المنوعة فأنا حالياً أشارك في برنامج «صباح الخير» وهو برنامج صباحي منوع تقدم فيه العديد من التقارير والأخبار المنوعة كما أنني شاركت في تغطية العديد من المهرجانات الثقافية والفنية كمهرجان تدمر وبصرى والمحبة. ـ وكيف استطعت الانتقال من برامج الاستديو الى برامج الهواء المباشرة الحية؟ ــ لا أنكر أنني وفي بداية عملي في مجال اللقاءات المباشرة انني شعرت بالخوف لكنني على قناعة تامة بأن «من لا يعمل لا يخطيء» وعملي في برامج الاستديو من خلال الإعداد والتقديم جعلتني افكر جدياً في الانتقال الى البرامج المباشرة لان المذيع الناجح يحب ان ينوع في خياراته وبرامجه. ـ وهل هناك شروط معينة للمذيعة التي تقدم المهرجانات؟ ــ اعتقد أن قوة الشخصية والجرأة شرطان أساسيان لنجاح المذيعة في تقديم المهرجانات بالإضافة الى سرعة البديهة وخفة الظل لأن الجمهور ذكي وحساس ويلاحظ أي شيء. ـ وهل لديك أحلام في مجال التمثيل؟ ــ بالفعل فأنا أشعر أن لدي الكثير من الطموحات في هذا المجال. ـ وما هو الدور الذي تشعرين بإمكانية أدائه؟ ــ تشدني دائماً الأدوار التاريخية التي تحمل الكثير من المضامين والأفكار. ـ ألا يؤثر ذلك على عملك الحالي؟ ــ لا أعتقد ذلك فأنا لن أعمل في مجال بعيد عن التلفزيون وتبقى الطموحات مشروعات جميلة لا يمكن التحقق بإمكانية حدوثها مع أنني مثلت. ـ وماذا عن اهتماماتك الأخرى غير عالم التلفزيون؟ ــ لدي حب دائم للقراءة والمطالعة كما أنني أحب رياضة المشي وسماع الموسيقى خاصة في أوقات الراحة والاستجمام. طريق النجوم ـ اما المذيعة «ناهد عرقسوسي» فتعترف أن حبها للعمل كمذيعة دفعها لدخول التلفزيون منذ البداية حيث تقول: ــ عندما كنت في الجامعة أدرس العلوم الاجتماعية تقدمت الى برنامج للهواة اسمه «طريق النجوم» وقد فزت بالمرتبة الاولى عن فئة المذيعة وتقديم البرامج ولكنني توقفت عند هذا الحد لأنني لم أكن قد تخرجت بعد ومن حسن حظي أنني وبعد سنة من اشتراكي في طريق النجوم تقدمت الى مسابقة اختيار المذيعات ونجحت فيها. ـ وبماذا أفادتك دراستك في مجال العلوم الاجتماعية؟ ــ بطبعي احب الناس والاختلاط بكافة الفئات الاجتماعية لذلك عندما دخلت الى التلفزيون لم أشعر بالغربة والخوف بل كنت دائماً اشعر أنني في مكاني الصحيح. ـ وماذا عن أهم البرامج التي قدمتها؟ ــ نجحت في تقديم برامج الأطفال وقدمت العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية وحالياً أقوم بإعداد وتقديم برنامج «في بيتنا التلفزيون» وهو برنامج اجتماعي ثقافي نستضيف فيه شخصية عامة في منزله ومعه أسرته ويكون الحوار اجتماعياً فنياً ثقافياً له صفة العائلية الحميمة. ـ يقال انك من أكثر المذيعات السوريات حضوراً وتألقاً فلماذا؟ ــ انا سعيدة بهذا الوصف ولكنني بالمقابل ارى أن جميع المذيعات السوريات متميزات ولديهن حضور وتألق جميل وأنا واحدة منهن لا أكثر. ـ وما رأيك بما يقال عن المنافسة بين المذيعات السوريات والمذيعات في التلفزة اللبنانية؟ ــ لتسمح لي المذيعة اللبنانية لأقول لها انها ليست المذيعة الأولى عربياً فهناك الكثير من المذيعات ومن محطات عربية مختلفة حققن حضوراً جيداً ومنهن المذيعة السورية بالطبع. ـ ولهذا السبب اختارك المخرج سيمون أسمر في كأس النجوم لتقدمي الحلقة الخاصة عن المطربة أحلام؟ ــ بالتأكيد فلو لم اكن متميزة وعندي حضور جيد لما اختارني سيمون لتقديم هذه الحلقة التي أجمع الكثيرون على أنها حلقة أكثر من رائعة وقد قال لي سيمون: اذا كانت كل المذيعات السوريات بمثل حضورك فأنا متأكد أن الفضائية السورية ستكون الأولى دائماً.. وهذه شهادة جميلة من مخرج معروف له خبرته الطويلة في هذا المجال. ـ وكيف تصفين لقاءك بالمطربة احلام وعلاقتك بها؟ ــ احلام صديقة عزيزة وقد أدهشتني بأنها انسانة طيبة ذات قلب كبير وقد اصبحنا اصدقاء وقد دعتني لزيارتها في الامارات كما دعوتها لزيارتي في سوريا والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الفنية التي تقام في سوريا ومن المؤكد انني سأزور احلام عندما أسافر الى الإمارات. ـ من المعروف عنك حبك للسفر فما الذي يضيفه السفر اليك؟ ــ للسفر فوائد عديدة أهمها أنه يجعلني اتعرف على ثقافات متعددة وحضارات وشعوب جديدة كما انه يزيد تجربتي الانسانية والمعرفية وبعيدا عن أجواء العمل التلفزيوني أحرص على الاستمتاع بكل أوقاتي في أيام السفر فأزور المعارض والمتاحف والمعالم الحضارية في كل بلد أسافر اليه. ـ وماذا عن شعورك بعد فوزك بجائزة احسن مذيعة في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون؟ ــ بقدر ما اسعدتني هذه الجائزة بقدر ما اشعرتني بالمسئولية والخوف من المستقبل لأن الجائزة مسئولية كبيرة تجعلني دائماً اسعى لتقديم الأفضل والوصول الى أقصى درجات التميز والخصوصية. ـ وهل تفكرين في خوض مجال التمثيل أسوة ببقية المذيعات؟ ــ لا أعتقد أنني سأفكر في دخول هذا المجال ربما لأنني أشعر أنه مجال صعب بالنسبة لي فلا يمكن ان أتخيل نفسي الا مذيعة تقدم برامجها وموادها الاعلامية للجمهور. ـ وكيف تصفين شعورك بعد أن اصبحت أماً؟ ــ شعور جميل لا يمكنني التعبير عنه ربما لأنه الشعور الأول في حياتي ومن الصعب علي أن أصفه بدقة ولكنني سعيدة لأنني أرى نفسي وطفولتي الجميلة في ابنتي الصغيرة. ـ وهل تغيرت أحلامك بعد هذه المرحلة؟ ــ مهنياً هناك الكثير من الأحلام والطموحات التي سأسعى لتحقيقها مع الأيام. ـ وما بين حبها للتمثيل وعملها كمذيعة تقول لبابة يونس: ــ مشواري مع الأضواء بدأ من خلال التمثيل حيث قدمت عشر مسرحيات على خشبة المسرح الجامعي والقومي في مدينة حلب كما شاركت في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية بعدها اتجهت للعمل كمذيعة في المركز الاذاعي والتلفزيوني فيها، بعدها انتقلت للعمل كمعدة للبرامج في المركز الاذاعي والتلفزيوني في مدينة اللاذقية. ـ وهل وجدت فرقاً بين عملك كمذيعة وموهبتك في التمثيل؟ ــ لكل مجال خصوصيته وجماله ومازلت اعتبر التمثيل موهبة جميلة أحن اليها دائماً لذلك أحرص بين الفترة والأخرى على المشاركة في عمل درامي ارى فيه نفسي. ـ وما آخر عمل شاركت به؟ ــ مسلسل اجتماعي كوميدي اسمه «لوين» من تأليف الفنان طلحت حمدي إخراج محمد شيخ نجيب وقد قدمت فيه دوري كمذيعة تلفزيونية. ـ وكأنك لا تريدين الابتعاد عن عملك الأساسي؟ ــ أبداً ولكن الدور الذي عرض علي كان مكتوباً بهذا الشكل ثم أنني وبعد أن تفرغت بشكل شبه كامل لعملي التلفزيوني أجد نفسي ملزمة بتقديم برامج وإعداد وتقديم حوارات ولقاءات تطلب مني في المركز الإذاعي والتلفزيوني في اللاذقية لذلك أضطر الى تكريس جزء كبير من وقتي لعملي الحالي كمذيعة. ـ وكيف تجدين كل هذا الوقت وأجواء عملك مزدحمة؟ ــ ان كنت تقصد أنني أعمل في مجالات مختلفة اقتصادية فنية اجتماعية ثقافية من خلال اللقاءات والتحقيقات التي أقوم بها فأنا سعيدة بهذا التنوع الجميل الذي يسمح لي بالتفاعل والتواصل مع جمهور كبير من المثقفين. ـ وماذا عن دراستك الأكاديمية وثقافتك؟ ــ أنا خريجة كلية الآداب ولاشك أنني امتلك مخزوناً جيداً من الثقافة الأدبية التي تؤهلني لإجراء لقاءات ذات صبغة أدبية وثقافية كما أنني عملت لفترة في المسرح وعندي المام جيد بأدوات العمل المسرحي بالإضافة الى ما تعلمني اياه الحياة من تجارب وثقافات تتطور كل يوم. ـ لو توقفنا قليلاً عند الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي شاركت بها؟ ــ لدي حوالي عشر مشاركات في مجال المسرح القومي والجامعي كما ذكرت سابقاً اذكر منها مسرحية «المفتش العام» «فرح شرقي» «سكان الكهف» «الزفاف» أما بالنسبة لأعمالي في مجال التلفزيون فهناك مسلسل «نهاية رجل شجاع» و«أمينة الصندوق» والمسلسل الديني «يروي الرواة» مع الراحل الكبير نزار شرابي. ـ وهل هناك مشاريع فنية جديدة؟ ــ في الوقت الحاضر لا يوجد شيء يمكن الحديث عنه باستثناء عملي في التلفزيون. ـ وما رأيك بالمنافسة بين المذيعات؟ ــ أجد ان لكل مذيعة حضورها الخاص وما يميزها عن بقية المذيعات الأخريات وان كنت مازلت اجد وللأسف ان المنافسة بمفهومها السيء مازالت موجودة بين المذيعات ولا أعرف السبب الرئيسي لذلك. ـ قد تكون الغيرة هي السبب المباشر؟ ــ ربما لكن الغيرة دليل نقص وليس دليل تميز ومن يغار يشعر دائماً بالنقص فيعوض ذلك بطرق قد تكون غير شريفة على الأغلب. ـ وكيف تفهمين المنافسة إذن؟ ــ المنافسة عندي هي لتقديم الأفضل ضمن حدود الزمالة ولمصلحة المشاهدين اولا وأخيراً. ـ خلال عملك بين مركزي حلب واللاذقية التلفزيونيين الم تفكري بالانتقال الى دمشق؟ ــ عندما بدأت مشواري المهني كان ذلك في مدينة حلب مسقط رأسي وبعد زواجي انتقلت الى اللاذقية بسبب ظروف زوجي وعمله ولا أعرف ان كنت سأستطيع الانتقال الى دمشق.. ولكنني على كل حال سعيدة بعملي الحالي خاصة وأنني اطل على المشاهدين عبر الفضائية السورية في برنامج «صباح الخير» بشكل يومي حيث أقدم لقاءات يومية من منطقة الساحل السوري. البداية رياضية ـ وتعترف المذيعة لينا الأسعد أنها تعلمت الكثير من الإعلامي الراحل عدنان بوظو حيث تقول: ــ بداية عملي في التلفزيون كانت منذ حوالي تسع سنوات حيث احببت عملي الجديد وحاولت تقديم أفضل ما لدي وخلال هذه الفترة قدمت نشرات الأخبار والبرامج الثقافية والرياضية وبرامج المنوعات. ـ وكيف تصفين تجربتك مع الراحل عدنان بوظو: ــ أدين له بالكثير فقد اختارني من بين عدد من المذيعات للعمل معه في برنامج «محطات رياضية» وقد تعلمت منه مباديء تقديم البرامج الرياضية ومازلت الى اليوم أقدم هذا البرنامج اضافة لقراءة النشرات الرياضية. ـ ولماذا لم تفكري بتقديم التعليق الرياضي على المباريات؟ ــ «باسمة».. صحيح انني سعيدة بتقديمي لعدد من البرامج الرياضية لكنني لا أتوقع ان انجح في تقديم التعليق الرياضي على المباريات وربما لا تفلح المذيعات بشكل خاص في تقديم هذا اللون الاعلامي لان فيه الحماس والاندفاع اللذين يتميز بهما المعلقون الرياضيون على الأغلب. ـ وماذا عن بقية البرامج الأخرى التي قدمتها؟ ــ هناك برنامج «مجلة التلفزيون» وهو برنامج فني يعرض لأهم البرامج على شاشة التلفزيون بالإضافة الى برنامج «صباح الخير» على القناة الفضائية السورية. ـ تظهرين تنوعاً في عملك التلفزيوني فأين الإختصاص في عملك؟ ــ قد تستغرب لو قلت لك أنني لا أؤمن بمبدأ التخصص في مجال اعلامي محدد خاصة فيما يتعلق بمهام عمل المذيعة التلفزيونية التي من المفترض ان تكون ملمة بكل نواحي الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية خاصة وأنها مضطرة في أحيان كثيرة لتقديم برامج وتغطية فعاليات متعددة. ـ وبماذا تفسرين عدم وجود برنامج عربي ناجح عربيا بشكل جيد؟ ــ لا يمكن الوصول الى هذا البرنامج لأسباب عديدة موضوعية أهمها تنوع اتجاهات وميول الجمهور العربي وخاصة جيل الشباب كما ان السياسات الإعلامية تختلف من محطة لأخرى. ـ وكيف تفهمين مبدأ المنافسة بين المذيعات؟ ــ أعتبر أن المنافسة مشروعة في أي وسط خاصة إذا كان ذلك لصالح العمل. ـ وما هي مواصفات المذيعة الناجحة؟ ــ دائماً يتحدثون عن الحضور والموهبة والتميز ولكنني أرى أن البساطة والعفوية وعدم التكلف شروط ضرورية لنجاح المذيعة هذه الأيام. ـ وهل تؤمنين بمبدأ النجومية في العمل الإعلامي؟ ــ مادام الإعلام المجال الأوسع للشهرة والأضواء فمن الطبيعي ان تنال المذيعة نصيبها من هذا العالم الواسع الجميل ولكنني لا أؤمن كثيراً بالنجومية بالنسبة لي لأنني أعتبرها ثمرة طبيعية للاجتهاد والثقة بالعمل. ـ وماذا عن هواياتك؟ ـ احب التسوق ومتابعة برامج التلفزيون خاصة البرامج الأخبارية والرياضية كما أنني أحب ممارسة الرياضة وقراءة الصحف اليومية. طموحات وآمال ـ ومن بوابة قسم الأدب الفرنسي الى بوابة الإعلام انتقلت «فالنتينا اسماعيل» بكل ما تحمله من طموحات وآمال حيث تقول: ــ منذ ان كنت صغيرة وأنا أهوى القيام بأعمال لها فائدة معينة وأعتقد أن الاعلام يحمل رسالة مهمة اجتماعية وثقافية وسياسية لذلك وجدت طريقي الى التلفزيون بعد نجاحي في مسابقة اختيار المذيعات. ـ وهل ساعدتك دراستك في مجال الأدب الفرنسي تلفزيونياً؟ ــ بالتأكيد فبعد نيلي درجة الليسانس في الأدب الفرنسي أكملت دراستي ونلت الدبلوم في مجال الترجمة ولاشك ان دراستي هذه ساعدتني في تغطية الكثير من الفعاليات والمؤتمرات الاقتصادية والطبية والثقافية التي قدمتها كمؤتمر الاستشعار عن بعد وأسبوع العلم ومؤتمر البنك الاسلامي ومهرجان دمشق السينمائي. ـ هل أفهم من كلامك انك تحبين البرامج الحية المباشرة؟ ــ من الطبيعي ان أحب هذه النوعية من البرامج لأنها تتيح لي التعرف على أجواء جديدة وتضيف لثقافتي المعرفية والإنسانية أشياء كثيرة كما أنني اشعر دائماً ان رسالتي الإعلامية لا تكتمل الا من خلال البرامج واللقاءات المباشرة. ـ ولكنك تعملين كمذيعة ربط في أحيان كثيرة؟ ــ هذا صحيح فما تزال هناك أهمية لمذيعة الربط لأنه قد يطلب منها قراءة نشرات الاخبار في أحوال طارئة كثيرة لذلك يجب على مذيعة الربط ان تكون مستعدة لهذه الأمور دائماً. ـ وقد بدأت عملك كمذيعة من خلال الاذاعة فماذا قدمته لك الإذاعة مهنياً؟ ــ في الاذاعة تعلمت الف باء العمل الاعلامي خاصة وأنني مازلت اعتبر الاذاعة المدرسة الأولى للمذيع لان الاعتماد الاول فيها يكون على الصوت والإحساس الداخلي بالكلمة اما في التلفزيون فهناك الصوت والصورة وتعابير الوجه والحضور. ـ وأي العملين وجدت فيهما نفسك أكثر الإذاعة أم التلفزيون؟ ـ لكل مجال خصوصيته وحلاوته وان كنت ارى أن كلا العملين ممتعين ويضفيان بعداً جديداً لشخصية المذيع الناجح. ـ وماذا عن البرامج التي تعتزين بتقديمها؟ ــ قدمت العديد من البرامج وان كنت اتذكر جيدا برنامج «مهرجانات» على الفضائية السورية وهو برنامج منوع يقوم بتغطية المهرجانات التي تقام في سوريا وقد كان لي فيه أول تجربة في مجال الإعداد وكذلك برنامج «السينما السورية» وبرنامج «وثائق سينمائية» ومازلت اشارك في برنامج «صباح الخير» والعديد من البرامج الأخرى. ـ وما هو البرنامج الذي ترغبين بتقديمه دائماً؟ ــ أطمح دائماً لتقديم برنامج هادف يطرح اشكالية معينة يستفيد منه أكبر عدد من المشاهدين. ـ وهل تفضلينه برنامجاً ثقافياً؟ ـ المهم أن يكون جاداً وهادفاً بالدرجة الأولى. دمشق ـ ميساء العلي: