رزقنى الله بولدين من الأولاد وربيتهما حسن تربية وزوجتهما وكتبت لهما منزلا لهما وكل واحد منهما قام بتسجيل مايخصه في الجهات الرسمية ولم يصبح لى سوى قطعة أرض أتعيش منها أنا وزوجتي التي هي والدتهما، وأحدهما حاصل على معهد عال ويعمل اعمالا حرة وهو الأكبر ومتزوج وله من الأولاد ثلاثة وينفق على والديه بقدر استطاعته أما الأصغر فهو حاصل على دبلوم ويعمل بالغردقة ومعه من الأولاد اثنان لكنه لايساعدنى ولا ينفق عليّ علما بأننى مع زوجتي في حاجة الى نفقة وعلاج وعندما هممت ببيع جزء من الأرض لكى أعالج منها أنا وزوجتى المريضة قام الابن الأصغر بالتعرض لى ومنعنى من بيع جزء من قطعة الأرض وتهجم علي بالضرب واعتدى عليِّ بخنجر؟ ـ الاجابة على لسان الدكتور نصر فريد واصل مفتى الديار المصرية، قال الله تعالى في كتابه العزيز «وأحل الله البيع وحرم الربا» الآية 275 سورة البقرة. فاذا ماكان هذا السائل يملك قطعة الأرض التي يريد بيعها ومعه مايدل على تملكها وهو بكامل صحته وسلامة عقله وعدم وجود مرض عقلي به فلا مانع شرعا من بيع جزء من قطعة الأرض التي يتملكها ولايجوز لأحد ان يمنعه من هذا البيع مادام مالكا للشيء المبيع وعاقلا ومتوافرا فيه جميع الشروط السابقة. أما بالنسبة لما ذكر بالطلب من ان ولده الأصغر يمنع والده من البيع ويتهجم عليه بالضرب والاعتداء عليه فاذا ماثبت كل هذا يكون هذا الابن آثما ومرتكبا ذنبا ولايحق لهذا الابن ولا لغيره ان يمنعه من بيع مايملكه مادام ان الوالد في احتياج الى النقود لاحضار العلاج ومتوافر فيه جميع الشروط في البائع، وعلى السائل اللجوء للقضاء المختص لاثبات مايدعيه.