قضت محكمة جنايات الزقازيق في مصر، باعدام محمود محمد احمد وشهرته «رمزي» (26سنة) ـ طالب بكلية الحقوق ـ بعد التصديق على الحكم باعدامه شنقا لقيامه بقتل صديقه محمد رمضان إبراهيم (22سنة) ـ طالب بكلية التربية ـ انتقاما من أسرته لرفضهم خطبته ابنتهم. تبين من أوراق القضية أن شقيق المتهم ويدعى «محمد» متزوج من «أنوار» شقيقة المجني عليه .. وان المتهم توجه الى اسرة المجني عليه طالبا خطبة ابنتهم «إيناس» إلا ان والدها رمضان ابراهيم نبوي (57سنة) ـ مدير بنك التنمية والائتمان الزراعي بكفر صقر ـ أكد له ان ابنته ترفضه.. فقام المتهم بتهديد مدير البنك بأنه سيجبر شقيقه «محمد» على تطليق ابنته «أنوار» وتزويجه من اخرى وعندما تأكد المتهم أن زواجه من شقيقة المجني عليه اصبح مستحيلا قرر الانتقام من أسرة مدير البنك. وفي يوم 28 نوفمبر 2000 قام المتهم باستدراج صديقه المجني عليه الى منزله بعد ان أوهمه بأنه يريد التحدث معه في أسباب رفضهم زواجه من شقيقته.. وعندما دخل المجني عليه المنزل طلب منه المتهم دخول حجرة النوم وغافله وانهال على رأسه بسنجة عدة مرات ولم يتركه حتى سقط على الارض جثة هامدة غارقا في دمائه واغلق عليه الباب وأسرع بالخروج من المنزل واقتحم منزل وحيد عبدالغني مجاهد «33سنة» وتعدى عليه هو الاخر بالضرب بواسطة ساطور عدة مرات انتقاما منه هو الاخر لزواجه من حبيبته عزة التي كان يرغب الزواج منها منذ أربع سنوات وفر هاربا ولكن القدر انقذه بعد نقله للمستشفى.القت مباحث ديرب نجم بالشرقية في مصر القبض على المتهم، ايلاف