لم يتمكن 48 من البحارة الامريكيين على متن حاملة الطائرات كارل فينسون من حضور اعياد ميلاد صغارهم منذ ابحارهم في اغسطس. فلقرون طويلة كان البحارة بمثابة غرباء بالنسبة لاطفالهم لكن التكنولوجيا الحديثة سمحت لبعض الآباء الجدد على حاملة الطائرات كارل فينسون بالتحدث مع زوجاتهم والقاء أول نظرة على صغارهم الذين قدموا الى الحياة لتوهم عن طريق التليفون المرئي من بحر العرب. ويقول اللفتنانت جريج لوك الذي يدير قسم الاتصالات الذي ينظم جلسات الاتصال عن طريق التليفون المرئي لنظرة الواحدة لوجوههم تساوي مليون دولار. رغب بعضهم في البكاء ولكن الخوف منعهم. البعض انخرط في البكاء. وكان جوزيف بوينتون من اول الذين استخدموا الخدمة الجديدة على متن حاملة الطائرات لرؤية زوجته لورا ورضيعه جوينيث الذي ولد فى 18 اغسطس بعد ايام من رحيله. وقال بوينتون 23 عاما من ولاية ماساشوستس لم تكن الجلسة كلها محادثات فقط بضع كلمات من مثل افتقدكم واحبكم لكنني كنت مهتما في الاساس برؤيتهم. ومن بين الذين ينتظرون ولادة اطفالهم قبل رجوعهم الى الشاطيء قائد القوات الامريكية الخاصة في بحر العرب الاميرال توماس زيليبور. وزيليبور لديه بالفعل ثلاثة اولاد اعمارهم 24و21و2 على الترتيب ويتوقع ولدا رابعا يوم عيد الشكر وقال سيولد طيار مقاتل اخر لي. والبريد الاليكتروني تكنولوجيا اخرى لتخفيف الام الفراق وهي اداة شهدت تطورا كبيرا خلال العامين الاخيرين. فالبريد الالكتروني متاح حاليا لمعظم البحارة للبقاء على الاتصال بأسرهم في الوطن. ويقول احد البحارة يمكننا رؤيتهم من خلال البريد الالكتروني ولكن فقط للمس طفلك والشعور بحرارته ودفئه وبأنفاسه على وجهك هذا كل ما في الامر. رويترز