حذر خبراء طبيون الآباء من تخزين كميات من دماء أطفالهم لضمان وجود نوع الدم نفسه إذا ما أصيب الأطفال بأي مرض في الكبر ويقولون إن جمع وتخزين الدماء والخلايا الجذعية من الحبل السري من الأطفال عقب ولادتهم والذي يتم على أساس تجاري ليس له أي أساس علمي. ويوضح الأطباء إن منظمات تجارية تستهدف النساء الحوامل في المملكة المتحدة وتعرض عليهم تخزين عينات من دماء أطفالهن في بنوك الدم باعتبارها « فرصة العمر» التي يشبهونها بـ «تجميد جهاز مناعة احتياطي» لاستخدامه إذا ما أصيب أطفالهن بالمرض في الكبر. ويكلف تخزين دماء الحبل السري عن طريق المؤسسات التجارية الخاصة نحو 600 جنيه استرليني. وتقول الكلية الملكية لأطباء النساء والولادة إن هناك أدلة على نجاح زراعة الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري في بعض حالات سرطان الدم (اللوكيميا) وأمراض جهاز المناعة. لكنها تقول إنه ليس هناك أدلة كافية على احتمالات استخدامها في المستقبل لتبرير عمليات جمع وتخزين دماء الحبل السري الروتينية من غالبية العائلات. وقال البروفيسور نيك فيسك رئيس اللجنة الاستشارية العلمية بالكلية تشعر بالقلق من استهداف الشركات التجارية للنساء الحوامل بالتلاعب بمشاعرهن بينما لا يوجد دليل علمي لدعم مزاعمها. وأضاف أن «الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري استخدمت بنجاح لعلاج أمراض مثل اللوكيميا، لكن افتراض إمكانية استخدامها في المستقبل لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض مثل الشلل الرعاش والسكري وأمراض القلب هي مجرد تكهنات». بي. بي. سي. اونلاين