يعتزم البنك المركزي في البرازيل المطالبة بإدراج أكبر كتلة من الذهب لديه تزن 608 كيلوجراما في موسوعة جينيس للارقام القياسية، وذلك باعتبارها أكبر كتلة من نوعها في العالم. وتعتبر هذه الكتلة من الذهب جزءاً من احتياطي البرازيل من الذهب وتعرض في متحف البنك المركزي للسندات والاوراق المالية في مدينة برازيليا. من جانبه، قال أمين المتحف جولتون أورنيلاس إن باحثين من معهد علوم الجيولوجيا بجامعة برازيليا يحققون في الموضوع منذ عام لاثبات أن كتلة الذهب هذه تعتبر بالفعل الاثقل وزنا من نوعها في العالم. وأشار إلى أن الوثائق التي تبرر مطالب البرازيل سيتم إرسالها إلى إدارة موسوعة جينيس في لندن بحلول نهاية الشهر الحالي. وأضاف الباحثون أن البرازيل لا تمتلك فحسب أكبر كتلة من الذهب في العالم، وإنما تمتلك أيضا كتلتين كبيرتين من الذهب أيضا، وإن كانا أصغر وزنا، تحتلان المرتبتين الثانية والثالثة. وأشاروا إلى أن وزن الكتلتين الاخريين يبلغان 405 و 335 كيلوجراماً على التوالي وهما جزء أيضا من احتياطي البرازيل من الذهب. وأضاف أورنيلاس أن البنك المركزي لديه مجموعة تتكون من 64 كتلة من الذهب يصل إجمالي وزنها إلى 2776 كيلوجرماً. وأوضح أن قيمة هذه الكتلة الذهبية تعتبر أغلى ثمنا مقارنة بسعر الذهب في السوق العالمي، وذلك بسبب أشكالها وتكويناتها المختلفة. وإلى جانب هذه الكتل من الذهب، تصل قيمة احتياطي البرازيل من العملات والسبائك الذهبية إلى 340 مليون دولار. وتأمل الحكومة البرازيلية أن تساهم حيازتها لتلك الكتلة الذهبية الضخمة في تعزيز حملتها الرامية إلى جذب المستثمرين الاجانب إلى صناعة التعدين في البرازيل، وذلك في وقت يرتفع فيه سعر الذهب وسط حالة من التقلبات التي تعم الاسواق المالية العالمية بعد الهجمات الارهابية في 11سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة.د.ب.ا