في جمهورية فنلندا يعيش أكثر من 20 الف مسلم وهم في حاجة للدعم المادى والثقافي والاجتماعى من خلال بناء المساجد والمدارس والمراكز الاسلامية بحيث تعمل جميعها على اعطاء الصورة الصحيحة والنقية عن الاسلام وتقديم التوجيه والارشاد والرعاية الاجتماعية للمسلمين هناك. وفنلندا تتميز بمبدأ حرية الاديان ومنذ عام 1920م والحكومة الفنلندية تعمل على حماية الاقليات ولا يفرقون بين الاديان أو العقيدة. وأوضح علاء الدين محمد علي ماهر نائب رئيس الاتحاد الاعلى للجمعيات والمنظمات الاسلامية في فنلندا أن المسلمين في هذا البلد يحتاجون الى الشيء الكثير لرعايتهم في مختلف المجالات ولا سيما أنهم يعانون من ضعف المستوى الثقافي والعلمى وأن هناك بعض المساجد في مبان سكنية. كما أن المسلمين بحاجة الى مقابر لدفن موتاهم. وذكر أن الرابطة الاسلامية في فنلندا وهى أقدم مؤسسة اسلامية مسجلة رسميا بفنلندا وتضم أكثر من خمسمئة عضو تقوم بنشاط فعال لخدمة كل فئات المسلمين بهذا البلد وتحقق جزء كبير من احتياجاتهم وهى تدير مسجدا في مدينة هلسنكى ومسجدا اخر في مدينة أولو شمال فنلندا. كما تدير حضانة اسلامية بالاضافة الى نشاطها في مجال الدعوة بين المسلمين أنفسهم وكذلك داخل المجتمع الفنلندى من غير المسلمين. وتصدر الرابطة مجلة شهرية باللغة الفنلندية وتقوم أيضا بتنظيم مؤتمر سنوى يشارك فيه مجموعة من العلماء من مختلف البلدان الاسلامية والغربية. كما أنها تعمل على تنظيم دروس في اللغة العربية لابناء المسلمين وتساعدهم على حفظ القرآن الكريم وتعد لهم البرامج التنشيطية من خلال المخيمات الشبابية وغيرها وتساعد المسلمين الفنلنديين وغيرهم ممن لهم اهتمام بالعلوم والثقافة الاسلامية بأن تعقد لهم حلقات الدرس والنقاش والبحث في هذا المجال.